الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

8 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية

حجم الخط
صورة أرشيفية
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن 8 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري، وذلك بعد تعليق 3 أسري لإضرابهم خلال اليومين الماضيين.

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر قال بأن ثلاثة أسرى علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري.

والأسرى هم: حمزة عواد (28 عاماً) من رام الله، والأسير منير عبد الجليل العبد (26عاماً) من رام الله، والأسير حسان زياد عواد (21 عامًا) من الخليل، وذلك بعد 10 أيام من الاضراب.

وأضاف بأن 8 أسرى لا يزالون يخوضون الاضراب، بعد أن انضم القيادي في الجهاد الإسلامي الأسير طارق قعدان (46عامًا) من جنين إلى المضربين منذ أربعة ايام، رفضاً للاعتقال الإداري بحقه.

 وكان أعيد اعتقاله في فبراير الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور، وهو أسير سابق أمضى ما يقارب 15 عاماً في سجون الاحتلال.

وبين الأشقر بأن ثلاثة من أقدم الأسرى المضربين دخلوا شهرهم الثاني على التوالي منذ 3 أيام، وهم الأسير محمد نضال أبو عكر (22عاماً) من بيت لحم.

 وهو أسير محرر اعيد اعتقاله بتاريخ 1/11/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال اداري وجدد له مرتين مما دفعه لخوض الاضراب، ويقبع في عزل عسقلان.

والأسير مصطفى عطية الحسنات (21عاماً) من بيت لحم، وهو أيضاً اسير سابق اعيد اعتقاله في 5/6/2018.

 وصدر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور، وجدد له 3 مرات متتالية، مما دفعه لخوض اضراب لوقف مسلسل التجديد بحقه، وتم نقله إلى المستشفى مؤخراً بعد تراجع وضعه الصحي.

والأسير المقدسي حذيفة بدر حلبية (33عاماً) وهو أسير محرر أعيد اعتقاله بتاريخ 10/6/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى وجدد له مرتين.

 ويعاني الأسير حلبية من ظروف صحية سيئة، وتعرّض أثناء طفولته لحروق بليغة، وأصيب سابقاً بسرطان الدم، وهو بحاجة لمتابعة صحيّة بعد أن شُفي منه، ونقل إلى مستشفى الرملة بعد تراجع شديد على حالته الصحية.

 وأشار الأشقر أن الأسير المقدسي إسماعيل أحمد علي يواصل إضرابه منذ 13 يوماً متتالية احتجاجاً على اعتقاله الاداري، وتم عزله في زنازين النقب.

 وهو أسير سابق أمضى 6 سنوات في سجون الاحتلال وأعيد اعتقاله في يناير من العام الحالي وتم تحويله للاعتقال الإداري.

بينما يخوض الأسير سلطان أحمد خلف (38 عاماً)، من جنين، اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 16 يوماً بعد إصدار إمر إداري بحقه.

 وأعيد اعتقاله في 8/7/2019، وسبق أن قضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وهو يعاني من مشاكل في التنفس، ويقبع في معتقل "مجدو".

بينما يواصل الأسير المصاب بمرض السرطان أحمد عبد الكريم غنام (45عاما) من الخليل إضرابه عن الطعام منذ 21 يوماً متواصلة، بعد إصدار قرار إداري بحقه.

 وهو أسير سابق أمضى 9 سنوات في السجون، ويعاني من مرض السرطان بالدم وأجريت له قبل عامين عملية زرع نخاع، وهناك خطورة حقيقية على حياته.

وكان الأسير وجدي عاطف العواودة (20 عاماً) من الخليل قد شرع في إضراب عن الطعام، منذ 6 أيام، احتجاجاً على مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال بتقديم العلاج اللازم له.

حيث يعاني من إصابة في منطقة الحوض، تعرض لها نتيجة سقوطه في منزل عائلته قبل اعتقاله، وعلى إثرها تم زرع بلاتين له في الحوض، وهو بحاجة لإجراء عملية ضرورية لإزالته.

 وتماطل ادارة السجن في تلبية مطلبه الأمر الذي دفعه لخوض الاضراب، وهو معتقل إدارياً، ويقبع في زنازين سجن "النقب الصحراوي".

وحمَّل "أسرى فلسطين" سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، وخاصة أصحاب الأمراض منهم، حيث هناك خطورة حقيقة على حياتهم.

 وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذهم قبل فوات الأوان وخاصة أن اعتقالهم إدارياً تعسفي وغير قانوني.