الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
25° القدس
24° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

إيران ترحب بجهود إحياء الاتفاق النووي

حجم الخط
وزير الخارجية الإيراني.jpg
طهران - وكالة سند للأنباء

رحبت إيران بالجهود الدبلوماسية الأوروبية لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، وأكدت أن على الولايات المتحدة أن تظهر "بشكل عملي" رغبتها في إحياء الاتفاق الموقع عام 2015.

وخلال اتصال بمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أكد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان أن "إيران ترحب باستمرار مسار الدبلوماسية والتفاوض"، وفق بيان أصدرته الوزارة في طهران.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة "دائما ما تشدد على أنها تريد اتفاقا، لذا يجب أن نرى هذه المقاربة في نص الاتفاق وبشكل عملي".

وكان بوريل قد كشف الثلاثاء عن اقتراحه مسودة نص جديدة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، قائلًا إنه لم يعد هناك مجال لمزيد من التنازلات الكبيرة، داعيًا طهران وواشنطن إلى قبولها لتجنب "أزمة خطيرة".

يذكر أن اتفاق 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، أتاح رفع عقوبات عن إيران لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

وانسحبت واشنطن من الاتفاق بشكل أحادي عام 2018 خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها بموجبه.

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في أبريل/نيسان2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في مارس/آذار الماضي مع بقاء نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

وأجرى الجانبان في أواخر يونيو/حزيران مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت دون تحقيق تقدم في الملف.

وكتب بوريل في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الطرح الذي عرضه "ليس اتفاقا مثاليا"، لكنه "يمثل أفضل اتفاق أعتبره ممكنا، بصفتي وسيطا في المفاوضات".

وأشار إلى أن الحل المقترح "يتناول كل العناصر الأساسية ويتضمن تسويات تحصلت عليها جميع الأطراف بصعوبة"، محذرا من أنه في حالة الرفض "فنحن نجازف بحدوث أزمة نووية خطيرة".