الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
21° القدس
20° رام الله
20° الخليل
26° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

الإهمال الطبي أبرز الأدوات التنكيلية

شؤون الأسرى: الاحتلال يستخدم الحق في العلاج كأداة قمع

حجم الخط
خلال وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سياسة الإهمال الطبي تُشكل أبرز الأدوات التّنكيلية الممنهجة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى؛ والتي تسببت على مدار عقود طويلة في استشهاد العشرات منهم.

وصرحت "هيئة الأسرى" في بيان لها اليوم الأربعاء، تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن: "إدارة السجون تستخدم حقّ الأسرى في العلاج والرعاية الصّحية كأداة قمع وتنكيل، من خلال حرمانهم من العلاج وتجاهل آلامهم".

ورصدت الهيئة الحقوقية، عبر عدد من محاميها، 3 حالات مرضية محتجزة داخل سجون الاحتلال؛ منها حالة الأسير عبد الله سمحان من مدينة غزة والمحكوم 19 عامًا، ومتواجد في "سجن ريمون".

وأوضحت أن "سمحان" يعاني من آلام حادة في منطقة الكلى "وتكتفي عيادة السجن بإعطائه حقن مسكنة ومحاليل بدون تشخيص حالته وتقديم العلاج اللازم له".

وأشارت إلى حالة الأسير نعمان أحمد ريحان، والمعتقل في "سجن نفحة الصحراوي"، حيث يعاني من آلام في الكلى ومشاكل في فقرات الغضاريف وأوجاع في العيون والراس.

وأكدت: "ما زالت عيادة السجون تماطل في علاجه حيث تتعمد نقله من طبيب إلى آخر لتشخيص وضعه الطبية الأمر الذي سينعكس سوءًا على حالته الصحية وتزيده خطورة".

يشار أن الأسير "ريحان" من مدينة غزة ومحكوم بالسجن 20 عامًا، وهو متزوج ولديه 6 أطفال.

ويشتكي الأسير محمود جمال تعامرة (32 عامًا) من بلدة تقوع شرقي بيت لحم، من خدران في الأيدي والأرجل وتم عرضه على أطباء مختصين واكتفوا بإعطائه المسكنات دون تشخيص حالته الصحية.

ونوهت "شؤون الأسرى" إلى أن "تعامرة" غير قادر على الحركة ويتحرك بواسطة عكازات.

وحذرت "الهيئة" من استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى، في ظل عجز المؤسسات الحقوقية والإنسانية تجاه انتهاكات الاحتلال وعدم تحرك المجتمع الدولي لحمايتهم وتحسين أوضاعهم.