الأمم المتحدة "قلقة" وإدانة حقوقية للعدوان على غزة

حجم الخط
القصف على غزة
لندن - وكالات

أدانت منظمتان حقوقيتان مساء اليوم الجمعة، الغارات الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، فيما عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الوضع الإنساني هناك. 

وقالت منظمة "حملة التضامن مع فلسطين" (مقرها لندن): "إن إسرائيل تقصف غزة مرة أخرى"، لافتة إلى أن الممارسات الإسرائيلية "خلقت ظروفا غير إنسانية لسكان غزة".

وطالبت المنظمة بتغريدة لها على توتير، الحكومة البريطانية بـ"وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل".

وتابعت: "رغم السجل الهمجي لانتهاكات القانون الدولي، فإن المملكة المتحدة لا تفرض عقوبات ضد إسرائيل فحسب، بل توافق بانتظام على صادرات التكنولوجيا العسكرية والأسلحة إليها".

من جهتها، تحدثت منظمة "Defense for Children" السويسرية، بشكل محدد على استشهاد طفلة (5 سنوات) إثر غارة جوية إسرائيلية على غزة اليوم.

واستطردت: "نراقب تقارير تشير إلى وفيات وإصابات بين الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية".

بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلها، إزاء الأوضاع الإنسانية في القطاع، قائلةً، إنها تجري اتصالات مع موظفيها على الأرض للتحقق مما يحدث هناك.

جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وفي وقتٍ سابق من اليوم شن طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين، من بينهم طفلة ( 5 أعوام) وسيدة (23 عامًا)، إضافة لإصابة 75 آخرين بجراح مختلفة. 

يُذكر أن التوتر الأمني على جبهة غزة، بدأ قبل 4 أيام، عندما اعتقل الاحتلال القيادي بحركة "الجهاد الإسلامي" بسام السعدي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

ولاحقًا اتخذ جيش الاحتلال عدة إجراءات ضد القطاع، كإغلاق معابر غزة وفرض تشديدات أمنية في مستوطنات الغلاف، خشية رد "الجهاد" على اعتقال "السعدي".

واليوم أعلن جيش الاحتلال البدء بعملية عسكرية ضد حركة "الجهاد" في القطاع، أطلق عليها اسم "بزوغ الفجر"، بدأها باغتيال تيسير الجعبري، مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس.