الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

ترشح أول فلسطينية للبرلمان البلجيكي

حجم الخط
57092837_1040177992859202_3808644691625246720_n.jpg
بروكسل - سند

ترشحت الفلسطينية، ليلى وافي، للبرلمان البلجيكي، لتُصبح ذلك أول فلسطينية تترشح لهذا المنصب في بلجيكا.

ووفقًا لما قالته وافي لوسائل إعلام، فإنها ستقوم بدورها في حماية حقوق اللاجئين هناك، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية بشكل عام في أوروبا.

وتترأس ليلى وافي الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بلجيكا، وتقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مادياً واجتماعياً وقانونياً.

وافي فتاة فلسطينية من قطاع غزة، أكملت دراستها الثانوية في مدرسة الثانوية للبنات في خانيونس، والتحقت بجامعة الأقصى حيث حصلت على بكالوريوس في الآداب - تخصص لغة فرنسية-.

وعملت في وزارة الخارجية الفلسطينية، بعد ذلك أكملت دراسة الماجيستير في العلوم السياسية في جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، بمنحة دراسية مقدمة من الحكومة البلجيكية.

وتتطلع وافي من خلال هذه التجربة إلى تشجيع الشباب والشابات الفلسطينين في المهجر، للانخراط في العمل السياسي والوصول إلى مراكز اتخاذ القرار، لكي يتم ترجمتها كأداة ضاغطة لصالح القضية الفلسطينية.