الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
26° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

فرنسا تسحب آخر جنودها من مالي

حجم الخط
قوة برخان
باريس-وكالة سند للأنباء

غادرت آخر وحدة عسكرية فرنسية مالي أمس الاثنين، وفقًا لبيان صادر عن الجيش الفرنسي، بعد تسع سنوات من إرسال باريس قوات إلى الدولة الواقعة في غرب إفريقيا للمساعدة في طرد من تصفهم بـ"متمردين" من السلطة.

وأكملت القوات المسلحة الفرنسية انسحابها من مالي بعد ستة أشهر من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطته للانسحاب من البلاد في أعقاب التوترات مع المجلس العسكري الحاكم.

كما تصاعدت التوترات خلال العام الماضي بين مالي وجيرانها الأفارقة والاتحاد الأوروبي بعد أن سمحت الحكومة الانتقالية في مالي لمرتزقة روس من مجموعة فاغنر بالانتشار على أراضيها.

وقال الجيش الفرنسي إن آخر مجموعة من الجنود الفرنسيين من ما يسمى بقوة برخان الموجودة على الأراضي المالية عبرت إلى النيجر المجاورة بعد ظهر أمس الاثنين. وكان مقرهم في غاو شمال مالي ، وهي منطقة ابتليت بالعنف.

كان لفرنسا نحو 4300 جندي في منطقة الساحل ، منهم 2400 في مالي، في فبراير عندما أعلن ماكرون الانسحاب.

وقال بيان للجيش الفرنسي أمس الاثنين إنه مع خروج وحدات من الجيش الفرنسي من مالي، "أعيد تنظيم قوة برخان خارج البلاد"، مضيفًا أن "التحدي اللوجستي الرئيسي قد تمت مواجهته بطريقة منظمة وآمنة، بالتنسيق مع جميع شركائنا".

وسبق أن قال ماكرون إن "قلب" العملية الفرنسية سينتقل إلى النيجر، خاصة في المنطقة المتاخمة لبوركينا فاسو. وتشارك ما يسمى بقوة برخان أيضا في تشاد والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا.

تنشط القوات الفرنسية في مالي منذ 2013 عندما تدخلت لطرد من تصفهم باريس بـ"متمردين" من السلطة. لكن هؤلاء أعادوا تجميع صفوفهم في الصحراء وبدأوا في مهاجمة الجيش المالي وحلفائه.