خاص نائب أردني: هدم "الأقصى" والبحث عن وهم "الهيكل" أولوية إسرائيلية

حجم الخط
النائب الأردني سعود أبو محفوظ
نواف العامر - وكالة سند للأنباء

قال النائب في البرلمان الأردني سعود أبو محفوظ، إن إسرائيل لديها أولوية بهدم المسجد الأقصى المبارك، والبحث عن وهم مفقود يتمثل بـ "بناء الهيكل" المزعوم.

وأوضح "أبو محفوظ" اليوم الثلاثاء لـ "وكالة سند للأنباء" أن "سلطات الاحتلال جهزت المشهد تمامًا للخلاص من حقيقة وجود المسجد الأقصى، الذي يُشكّل فعليًا المضاد الحيوي لوجودهم الزائل، ويُعبّر عن الصمود الفلسطيني في مواجهة المخططات الإسرائيلية والمؤامرات المتتالية.

وتحدث عن وجود ما أسماه "روزنامة يهودية" يومية لتحقيق الهدف ببناء الهيكل والخلاص من "الأقصى"، وبالتالي كل ما نراه من اعتداءات وانتهاكات واقتحامات تتصاعد يومًا بعد آخر، هي حاجة سياسية تمارس عبرها السيطرة والهيمنة وفرض السيادة الغاصبة.

ويتعرض "الأقصى" لانتهاكات مستمرة من المستوطنين والسياح بعد السماح بدخوله بملابس فاضحة إلى جانب أداء طقوس تلمودية علنية بلباس توراتي، والنفخ بالبوق والغناء بصوتٍ مرتفع في ساحاته، تحت حماية أمنية مشددة.

وبحسب "أبو محفوظ" فإن "النفخ في البوق داخل باحات الأقصى والذي يقف خلفه الحاخام يهودا غليك وآخرون، يقع ضمن الروزنامة آنفة الذكر، وواحدة من الآليات لتحقيق أهدافهم الشريرة"، متهمًا دولًا عربية (لم يُسمها) بالمساهمة في تحقيق أجندة الاحتلال بالقدس، عبر التطبيع.

وتبدأ نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الجاري أعياد رأس السنة العبرية، ثم ما يُسمى بـ "يوم الغفران والمظلة"، التي تستمر 3 أسابيع.

ومنذ أسابيع، كثفت جماعات استيطانية متطرفة دعواتها لاقتحام للمسجد الأقصى بأعداد كبيرة، خلال فترة الأعياد اليهودية، وأداء طقوس تلمودية تشمل النفخ بالبوق والرقص في كنيسهم القريب من المدرسة التنكزية في الرواق الغربي لـ "الأقصى".

في المقابل، تصاعدت الدعوات الفلسطينية الشعبية والفصائلية، لشد الرحال إلى المسجد والرباط فيه، لصدّ هذه الانتهاكات.

يُذكر أن شرطة الاحتلال قررت بشكل أحادي عام 2003، السماح لليهود المتطرفين، باقتحام المسجد الأقصى بحراستها، رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية.

وبعد أن كانت الاقتحامات تتم بشكل متباعد وعلى مدار أيام مختلفة، أصبحت تتم يوميًا (عدا الجمعة والسبت)، على شكل مجموعات، إذ وصل عدد المقتحمين العام الماضي إلى 34 ألف مستوطن، وسط توقعات أن يزداد العدد هذا العام.