تخللها اعتقال..

محدث بالفيديو اقتحامات للمسجد الأقصى في اليوم الثاني لـ"رأس السنة العبرية"

حجم الخط
صورة أرشيفية لاقتحام الأقصى
القدس - وكالة سند للأنباء

شرعت الجماعات الإسرائيلية المتطرفة، صباح اليوم الثلاثاء، بتنفيذ مخططاتها لاقتحام واسع و"تاريخي" لباحات المسجد الأقصى في اليوم الثاني على التوالي بمناسبة ما يسمى بـ"رأس السنة العبرية".

وقالت مراسلة "وكالة سند للأنباء"، إن 11 مجموعة من المستوطنين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى منذ الساعة السابعة صباحاً تقدمهم المفوض العام للشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي، ليرتفع عدد المقتحمين إلى 244 مستوطناً.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة داخل البلدة القديمة منذ ساعات الفجر الأولى وعلى مدخل باب الساهرة، تمهيدًا لتأمين اقتحامات المستوطنين، بينما أطلقت طائرات الاحتلال طائرة تصوير مسيرة بدون طيار في سماء المسجد الأقصى.

واحتشد العشرات من المرابطين والمرابطات داخل الأقصى، حيث صدحوا بالتكبيرات، فيما تحصن بعض الشبان داخل المصلى القبلي وألقوا "المفرقعات" وأصدروا أصواتًا مختلفة لإرباك المستوطنين وشرطة الاحتلال.

واعتقلت القوات شاباً من ساحات المسجد الأقصى، بينما أجبرت قوات الاحتلال المرابطين على إفساح الطريق أمام اقتحامات المستوطنين لـ"لأقصى".

وبحسب مراسلتنا، حاصرت قوات الاحتلال المرابطات المقدسيات بالتزامن مع اقتحام مجموعة أخرى من المستوطنين.

ولوحظ أن بعض المستوطنين الذين يشاركون في الاقتحامات التي من المتوقع أن تكون واسعة بمناسبة رأس "السنة العبرية"، وهم يرتدون لباس الكهنة.وسبق ذلك أن منعت شرطة الاحتلال، المصلين ما دون 40 عامًا من أداء صلاة الفجر، وقمعت بعض التجمعات للشبان الذين حاولوا الوصول للأقصى.

وأمس الاثنين، اقتحم 339 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك، على شكل 14 مجموعة بفترتي الاقتحام الصباحية والمسائية، بعد تأمين الحماية لهم من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.

ويوم الأحد، اقتحم 439 مستوطناً باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات في الفترتين الصباحية والمسائية من جهة "باب المغاربة".

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

وسيصادف يوم الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2022 ما يسمى "عيد الغفران العبري"، ويشمل محاكاة طقوس "قربان الغفران" في "الأقصى"، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى "يوم الغفران" على النفخ في البوق والرقص في "كنيسهم المغتصب" في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأطلقت فصائل وقوى وفعاليات مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد في الأقصى والرباط في داخله، تزامنًا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.