نظمت اللجنة الوطنية لإسناد إضراب المعتقلين الإداريين عن الطعام والأسرى المرضى، مساء اليوم السبت، وقفة دعم للأسرى المضربين.
وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان، إن خيمة الاعتصام أقيمت بشكل دائم إسناداً للأسرى في سجون الاحتلال.
وأضاف "شومان" أن الفعاليات متواصلة في خيمة الاعتصام ضمن البرنامج الوطني الذي أقرته اللجنة الوطنية لإسناد إضراب المعتقلين الإداريين والأسرى المرضى.
وانطلقت من خيمة الاعتصام، مسيرة جابت شوارع رام الله والبيرة، ورفع المشاركون خلالها صور الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى، ورددوا هتافات تنادي بحريتهم.
ويواصل 30 معتقلاً إدارياً إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي، رفضا لجريمة الاعتقال الإداري.
وعمدت إدارة سجون الاحتلال على عزل 28 منهم في أربع غرف في سجن "عوفر"، فيما جرى عزل المعتقل الحقوقي صلاح الحموري في زنازين سجن "هداريم"، والمعتقل غسان زواهرة في زنازين سجن "النقب".
وأصدرت سلطات الاحتلال منذ عام 2015 حتى العام الجاري ما يزيد عن 9500 أمر اعتقال إداري، ومنذ بداية العام الجاري أصدرت 1365، أمر اعتقال إداري، أعلاها في شهر آب/ أغسطس الماضي، وبلغت 272 أمر اعتقال.
ويذكر أنّ أكثر من 80% من المعتقلين الإداريين هم أسرى سابقون، أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وغالبيتهم كانوا رهنّ الاعتقال الإداريّ.
والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، بزعم وجود تهديد أمني، دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام للمعتقل.
