الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

كيف تساعدين طفلك في التخلّص من التنمر؟

حجم الخط
التنمر
واشنطن-وكالات

لمساعدة الطفل على تجاوز تبعات التنمّر، لا بد من التعرّف على "العدوان العلائقي" أولاً.

ماذا يعني العدوان العلائقي؟

عرفت "الرابطة الأميركية للطب النفسي" مصطلح "العدوان العلائقي" بأنه سلوك يتلاعب ويضر بالعلاقات بين الأفراد أو الجماعات، ويأتي في هيئة تنمر، أو نميمة، أو إذلال نفسي، بغرض الانتقام أو الهيمنة.

يُشار إلى "العدوان العلائقي" أيضًا باسم "العدوان غير المباشر" أو "العدوان البديل" أو "العدوان الاجتماعي" لارتباط أهدافه بتدمير الحياة الاجتماعية للضحية.

ويظهر ذلك النوع من التنمر في مراحل الطفولة المبكرة، بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-5 سنوات، ويكون مباشرًا وعلنيًا في تلك المرحلة، ويكون الجاني معروفًا دومًا، لذلك تسهل ملاحظة السلوك، لكن لا يتبعه -توبيخًا وعقابًا- مثل العدوانية الجسدية.

إليكِ أشكال العدوان العلائقي، في سن صغيرة، ومنها:

الاستبعاد الاجتماعي، مثل قول "لن أدعوك إلى حفلة عيد ميلادي" أو "لا يمكنك اللعب معنا".

التهديد بقطع العلاقة، على سبيل المثال "لن أكون صديقك إلا إذا…".

تجنب التعامل مع الطفل، وعدم الرد على كلامه.

نشر أسرار محرجة عن الطفل، أو نشر الأكاذيب، والنميمة.

وتبلغ ذروة العدوان العلائقي في مرحلة المراهقة، ويتخذ شكلًا أكثر مجهولية في ذلك السن، ونادرًا ما يواجه الجاني ضحيته، لذلك يصعب كشفه، كما تقل احتمالية شكوى الأطفال بين 11-17 من تعرضهم للمتنمرين، على عكس ارتفاع احتمالية شكوى الطفل في سن 6-11، بمقدار مضاعف.

وتنتشر أكثر أشكال العدوان العلائقي، في تلك المراحل، على الإنترنت، ويتتبع المتنمر موضوعات شائعة، مثل المظهر الجسدي للضحية، والاختلاط بالجنس الآخر، والفقر، والأمراض، والإعاقات.

كيف تكشفين تعرض طفلك للنبذ؟

يخلّف التعرض للعدوان العلائقي ضغوطًا نفسية شديدة على الضحايا، وتختلف أعراض تعرض الابن للتنمر، باختلاف مرحلته العمرية، فيعاني الطفل أعراضًا مثل:

مشاكل النوم

البكاء دون سبب

التقلبات المزاجية الشديدة

تراجع التحصيل الدراسي

الانعزال عن الأصدقاء والعائلة

اتباع سلوكيات معادية للأسرة

ممارسة التنمر ضد طفل آخر

ولكن يعاني المراهق الضحية من أعراض نفسية وعقلية أشد قسوة، لقلة احتمالية إخباره أحد والديه، وقضائه وقتًا أطول على الإنترنت، وتظهر عليه أعراض، منها:

الشعور بالتوتر

تدني تقدير الذات

الاكتئاب

الأفكار الانتحارية

اضطرابات الأكل

صعوبات التكيف

كيف تستدرجين طفلك الكتوم ليحكي عن يومه الدراسي؟

قد يؤدي الكشف عن العدوان العلائقي، ومعاقبة المتنمر، إلى تخفيف آثاره السلبية وتقليل احتمالية تكراره، لكن 70% من الأسر لم يحاولوا إيقاف تلك السلوكيات عندما أبلغهم أطفالهم بها، وفق نتائج استقصاء بيانات في مدارس متوسطة بولاية أريزونا الأميركية.

وقد اقترح قسم الخدمة الاجتماعية، جامعة ولاية أريزونا، أن تتبع الأمهات إستراتيجيات وقائية، مثل:

حظر الأصدقاء الوقحين والوهميين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنعهم من إرسال رسائل إلكترونية.

مراقبة أي تغييرات سلوكية مرتبطة بالإيذاء.

مساعدة الأبناء في اختيار الأصدقاء الصالحين.

تعليم الابن آداب السلوك، وآداب استخدام الإنترنت.

تثقيف الابن بأشكال التنمر، وتشجيعه على إخبار أي شخص بالغ موثوق به عند وقوع حادث تنمر.

ماذا لو تعرض طفلك للنبذ الاجتماعي؟

ويمكنكِ تخفيف حدة مشاعر طفلك المجروحة بعد تعرضه للنبذ من زملائه، عن طريق تطبيق النصائح التالية:

خذي الأمر بجدية، فالشعور بالسوء بعد النبذ ​​ليس استجابة عصبية، بل بشرية، وجزء من تطورنا أن نرغب في الارتباط بدائرة اجتماعية.

استمعي إلى وجهة نظر ابنك، فقد يكون آخر شيء يدور في ذهنك هو التعاطف، لكن محاولة فهم الجانب الآخر من القصة قد يكون مفيدًا، لأن السبب الأساسي للنبذ ليس جرح مشاعر المنبوذ، ولكن فقدانه الحماية الذاتية، وبدون تعويض ابنك عما فقده سيكون ضحية مثالية للمتنمرين.

لا تتسرعي وتطرحي حلولًا أو تتدخلي للحل، فيحتاج ابنك إلى تهدئة مشاعره، ودعمه بأن تسمحي له بالتعبير عما يشعر، وحقه في ذلك، وتسميه مشاعره، إلى أن يتقبل صدمته العاطفية، ويتعلم مراحل المرونة العاطفية، ومواجهة الخوف من الرفض الذي زرعه المتنمرون بقلبه.

لا تنصحي ابنك بتجاوز الموقف، أو بمصادقة زملاء آخرين، أو بتغيير أماكن جلوسه، لاعتماد تلك النصائح على جهد إضافي يبذله الابن، وهو ليس مستعدًا بالضرورة لبذله، قبل التخفيف من آثار الصدمة.

إذا استمر رفض ونبذ ابنكِ من مجموعة من الأطفال، فمن الأفضل إبلاغ معلم الفصل، أو المدرب، لتوزيع الأطفال بشكل مختلف، أو تعليم دروس عن آداب السلوك، ومواجهة التنمر.