الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بعد رفض اليونان

ناقلة النفط الإيرانية تغير وجهتها من اليونان إلى تركيا

حجم الخط
طهران - وكالات

غيّرت ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" وجهتها إلى ميناء مرسين في تركيا بدلا من جنوبي اليونان، بعد أن قالت الأخيرة إنها لن تقدم أي تسهيلات للناقلة التي غادرت جبل طارق الأسبوع الماضي.

وكانت بيانات سابقة لموقع مارين ترافيك الخاص بتتبع السفن، قد أظهرت أن الناقلة -التي كانت محملة بالنفط عن آخرها- في طريقها إلى ميناء كالاماتا في جنوب اليونان.

لكن البيانات الجديدة للموقع أظهرت اليوم أنها ستبحر من أمام اليونان عبر البحر المتوسط وترسو في ميناء مرسين بجنوب تركيا في 31 أغسطس/آب.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية حذرت في وقت سابق اليونان ودول حوض البحر المتوسط الأخرى من أن أي تعاون مع الناقلة سيتم التعامل معه بوصفه دعما للإرهاب.

وأفرج قبل أيام عن الناقلة التي كانت تعرف باسم "غريس1" بعد احتجازها مدة خمسة أسابيع قبالة جبل طارق، للاشتباه في خرقها العقوبات الأوروبية بنقلها شحنة من النفط الإيراني إلى سوريا.

وكانت سلطات جبل طارق، تجاهلت حكما أصدرته محكمة فدرالية أميركية بضرورة احتجاز الناقلة ومنعها من الإبحار لمخالفتها العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وأكدت تلك السلطات أنها تلتزم بقوانين الاتحاد الأوروبي لا بالقوانين الأميركية، وسمحت للناقلة بالإبحار.

وسبق لأستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران محمد صادق كوشكي -المقرب من الحرس الثوري الإيراني- أن كشف أن المقصد النهائي للناقلة "من أسرار بيع النفط الإيراني" ولا ينبغي كشفه.

 وقال: "إن وزارة النفط الإيرانية ستحدد مقصدا للناقلة وفق المصالح الوطنية"، معتبرا الضغوط الأميركية على الشركة المشغلة للناقلة وطاقمها جزءا من "الحرب التجارية التي تشنها أميركا على جميع دول العالم".