الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
12° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالفيديو والصور "زهرة أمل".. مهرجان لتقديم الدعم النفسي لأطفال غزة

حجم الخط
مهرجان لتقديم الدعم النفسي لأطفال غزة
غزة- وكالة سند للأنباء

بأدواتٍ بسيطة، ولساعاتٍ معدودة، اتجهت الشابة نورهان أبو جبة (27 عامًا) إلى تكوين فريق من الفتيات لتقديم أنشطة ترفيهية للأطفال في مدينة غزة باسم "زهرة أمل".

وجعلت "أبو جبة" المنتزهات مكانًا لتنفيذ الأنشطة الترفيهية، للفت نظر الكبار والصغار، ولأهمية الأشجار والألوان الطبيعية التي تبعث شعورًا إيجابيًّا في نفس الإنسان.

وبحسب "أبو جب"، فإنها خصصت أزياء متعددة لفريق "زهرة أمل"، مثل زي الدب، والأرنب، وبعض الشخصيات الكرتونية، ليكون لها دور في عملية التفريغ النفسي للأطفال.

وتابعت أنها تمارس شغفها من خلال أنشطة التفريغ النفسي التي تقدمها بشكل أساسي لأطفال غزة، بالتزامن مع الظروف القاسية التي تمر بالقطاع.

وتوضح أن فريق زهرة أمل يتكون من 6 فتيات وأهم الأنشطة التي يقدمونها، الرسم على الوجه، بالإضافة إلى العروض المسرحية الحيوية التي يكون للأطفال دوراً للمشاركة بها.

مهرجان 6.jpg

وتلفت "أبو جبة" إلى أن تطوعها للدعم النفسي للأطفال والكبار في العديد من المؤسسات ساعدها على إبراز فكرتها، واستقبال عروض العمل المتعددة، لأهمية التفريغ بطريقة صحيحة بقطاع غزة.

وتُبين أن الفريق كان في البداية يقتصر على الدعم النفسي للأطفال فقط ولكن بعد برهة من الوقت عملت على استهداف جميع الفئات العمرية، بالتزامن مع الأوضاع القاسية التي يمر بها قطاع غزة.

وتضيف "أبو جبة"، "الأغلب في قطاع غزة يحتاج إلى تفريغ طاقة خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السكان من حروب وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متكررة".

وتذكر أنها واجهت العديد من الصعوبات في بداية مسيرتها المهنية التي بدأت من عام 2012، ومن ضمن التحديات أن فريقها مكون من فتيات فقط ويرتدون زي المهرج، إلى جانب ارتفاع سعر الزي بالتزامن مع أهمية تجديده من فينة لأخرى.

وتُنوّه أنها تعمل في هذه المهنة لتمارس شغفها، وإدخال عائد مادي متواضع لتساهم في رسوم دراستها الجامعية.

وتستدرك "الفتيات في فريق زهرة أمل أغلبهن طالبات في الجامعة، ويعملون بهذه المهنة لكسب مصاريفهم الأساسية".

وترى أبو جبة أن مهنة "المهرج" لا تقتصر على الذكور فقط، بل يمكن للفتيات أن يبدعن بالعمل فيها، بالرغم من التحديات والعوائق.

وتستعين "أبو جبة" بمواقع التواصل الاجتماعي لنشر فكرة الفريق، واستقبال عروض العمل، لتطوير فكرتها وتوسيع فريقها.

ومن جانبها تقول مرفت شهاب (19 عامًا) التي تمارس شغفها في لبس الدمى بالتزامن مع دراستها للصيدلة "كنت أتابع فريق زهرة أمل على منصات التواصل الاجتماعي وتواصلت معهم للعمل ضمن الفريق خاصة أن من يعملون بالفريق فتيات".

وتضيف "لدي شغف في إسعاد الغير وتفريغ طاقتهم من خلال لبس الدمى وممارسة الأنشطة الترفيهية".

وتذكر "شهاب" أنها تعمل ضمن الفريق لممارسة شغفها بشكل أساسي، وتوفير مصروفها الشخصي والاعتماد على ذاتها.

مهرجان 9.jpg

مهرجان 7.jpg

مهرجان 5.jpg

مهرجان 4.jpg

مهرجان 3.jpg

مهرجان 1.jpg

مهرجان 4.jpg

مهرجان 2.jpg