أعلنت مؤسسات عربية وإسلامية عن إطلاق حملة دولية تحت شعار "الأقصى يستغيث"؛ رفضاً لإغلاق المسجد الأقصى المبارك، وتفعيل أدوار المؤسسات والشخصيات نُصرة له.
ويعتزم القائمون على الحملة إطلاقها يوم الأربعاء الأول من نيسان/ أبريل القادم، حتى يوم الخميس الموافق التاسع من الشهر نفسه.
علما أننا سنقيم فعالية مركزية في إسطنبول في 2 نيسان المقبل، ننتظر مشاركتكم الواسعة فيها بالحضور والمشاركة الفاعلة.
وقال القائمون إنَّ فعالية مركزية ستُقام في إسطنبول في 2 نيسان المقبل، داعين لمشاركة واسعة بالحضور، والمشاركة الفاعلة فيها.
وتهدف الحملة بحسب القائمين عليها إلى تحريك الوعي العام، واستنهاض الأمة، وتفعيل أدوار المؤسسات والشخصيات في نصرة المسجد الأقصى المبارك، وإعادة فتحه وحمايته.
إضافةً إلى إسناد صمود أهل القدس ورباطهم، رفع مستوى الوعي بقضية المسجد الأقصى وخطورة ما يجري، تحريك الرأي العام الإسلامي والدولي للضغط من أجل وقف الانتهاكات، وتعزيز حضور قضية الأقصى في الخطاب الإعلامي.
ويأتي ذلك في ظل واصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ31 على التوالي، تزامناً مع اقتراب "عيد الفصح اليهودي" والتهديد بإدخال وذبح القرابين في الحرم القدسي المبارك.
وبحسب ما أورده موقع "ميدل إيست آي"، فإن شرطة الاحتلال أبلغت الأوقاف الإسلامية بتمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى 15 أبريل/ نيسان القادم، رغم اقتصار الذريعة على "السلامة العامة" داخل البلدة القديمة فقط دون بقية القدس.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول البلدة القديمة في القدس، ما اضطر مئات المقدسيين لأداء صلواتهم في الشوارع وعلى أبواب البلدة القديمة، وسط ملاحقات ومنع حتى للصلاة في شارع صلاح الدين.
ويتزامن ذلك مع تصاعد دعوات جماعات "المعبد" المتطرفة لاقتحام الأقصى خلال عيد الفصح العبري بين 2 و9 أبريل، مع محاولات محتملة لفرض طقوس "قربان الفصح".
وفي هذا السياق، نشر المتطرف أرنون سيجال مقطعًا باستخدام الذكاء الاصطناعي يحاكي تقديم القربان داخل الأقصى، ملوّحًا بإمكانية تنفيذ ذلك هذا العام، في ظل حملة تعبئة متواصلة منذ شهر رمضان.
وتسعى هذه الجماعات إلى استغلال الإغلاق للمطالبة بسحب صلاحيات إدارة المسجد من الأوقاف الإسلامية وتسليمها لما يسمى "إدارة جبل المعبد"، في إطار مساعٍ أوسع لفرض تقسيم زماني ومكاني داخل الأقصى.
وفي موازاة ذلك، تتسارع داخل الكنيست الإسرائيلي محاولات تمرير "قانون الحائط الغربي"، الذي يمنح الحاخامية الإسرائيلية صلاحيات واسعة لتحديد ما يُعد "تدنيسًا" للأماكن المقدسة.
وترافقت هذه التطورات مع إجراءات ميدانية متصاعدة، من بينها إدخال ما يعرف بـ"البقرات الحمراء" منذ عام 2022، وتكثيف الاقتحامات والدعوات لفرض طقوس دينية يهودية داخل ساحات المسجد.
