قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، إن الاحتلال يتعامل باستهتارٍ كامل مع كل مساعي الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق التهدئة في قطاع غزة.
وأضاف "قاسم" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال "يضرب بعرض الحائط نداءات الجميع لوقف عمليات الإبادة والالتزام باستحقاقات الاتفاق".
وأشار إلى أن "الاحتلال المجرم ارتكب اليوم مجزرة مروّعة بقتل ستةٍ من المواطنين في مخيم البريج، في امتدادٍ لحرب إبادةٍ لم تتوقف، رغم كل الأحاديث المضلِّلة التي تتحدث عن صمود وقف إطلاق النار".
وشدد الناطق باسم الحركة، أن "هذه الجريمة البشعة تؤكد أحقية مطلب قوى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بضرورة إلزام العدو المجرم بتطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك وقف خروقاته، قبل الشروع في استحقاقات المرحلة الثانية".
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، غارة استهدفت مجموعة من المواطنين في مخيم البريج وسط قطاع غزة، أسفرت عن ارتقاء 6 مواطنين بينهم الزميل الصحفي محمد سيد.
ومنذ وقف إطلاق النار في الـ 11 من أكتوبر 2025 الماضي، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 749، بينما بلغ عدد الإصابات 2082 جريحًا، إلى جانب انتشال 759 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.
وارتفعت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في الـ 7 من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و328 شهيدًا، بالإضافة لـ 172 ألفًا و184 مصابًا بجروح متفاوتة.
ودخلت هدنة غزة ووقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية والعدوان العسكري على قطاع غزة.
وبالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية، طرح المبعوث الدولي ورئيس "مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف مؤخرًا خطة لـ "نزع سلاح" المقاومة في قطاع غزة وربط ذلك بإعمار القطاع عبر عدة مراحل.
