أكد عبد القادر بدوي عضو الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي، أنَّ الأسير "البرغوثي" يتعرض لاعتداءات جسدية في زنازين العزل بسجون الاحتلال الإسرائيلي، دون تقديم أي علاج له.
ونقل "بدوي" عن أحد المحامين والذي تمكن من زيارة الأسير "البرغوثي" عشية ذكرى اعتقاله الرابعة والعشرين، في مكان عزله بسجن جانوت، أنَّه تعرض لاعتداءات جسدية خلال الأسابيع الأخيرة ثلاث مرات، تركت آثارا على جسده، فيما تعرض لنزيف دون تقديم أي علاج له.
وأوضح "بدوي" أنَّ هذه الاعتداءات تأتي استكمالاً لمسلسل طويل ومتواصل من الاستهداف لشخصية "البرغوثي"، إضافةً لعزله انفراديا منذ السابع من اكتوبر.
وأشار إلى أن القائد "البرغوثي" تعرض لاستهداف سياسي من خلال اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير بزنزانات وتوجيه التهديدات له وللشعب الفلسطيني.
واعتبر "بدوي" أن استهداف البرغوثي، يأتي ضمن استهداف الحركة الأسيرة الفلسطينية، ولا سيما القيادات الوطنية التي يقوم الاحتلال بعزلهم انفراديا منذ حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.
واعتقل الاحتلال القائد مروان البرغوثي في الخامس عشر من نيسان عام 2002 خلال انتفاضة الأقصى، وحكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات بالإضافة لـ40 عاما.
وتعرّض "البرغوثي" منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، شأنه شأن آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين في سجون الاحتلال، لاعتداءات متواصلة وتعذيب ممنهج وفرض عليه عزل مضاعف يقطعه عن العالم الخارجي.
وحرمت سلطات الاحتلال عائلته من زيارته كما الآلاف من عائلات الأسرى، كذلك منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته.
وتمر ذكرى اعتقال "البرغوثي" وهو لا يزال يقبع في عزلةٍ قسرية فرضتها منظومة السجون الإسرائيلية، حيث يُواجه الزنازين الانفرادية إلى جانب مجموعة من رفاقه الأسرى وقادة الحركة الأسيرة، في ظروف بالغة القسوة.
إلى ذلك، تشير بيانات المؤسسات الحقوقية المختصة بأخبار وشؤون الأسرى، إلى أرقام صادمة؛ حيث بلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 9600؛ بينهم قرابة الـ 3300 معتقل إداري و73 أسيرة ونحو 360 طفلًا.
