كشفت الأسيرة نيفين عبد الله من مدينة طولكرم، المعتقلة منذ 16 نيسان/أبريل 2026 والمحتجزة في سجن الدامون، عن تصاعد الانتهاكات والإجراءات العقابية التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات داخل السجن.
وبحسب إفادات الأسيرة نيفين عبد الله، اليوم الخميس، فإن الأسيرات تعرضن منذ وصولها إلى سجن الدامون لـ21 عملية قمع نفذتها إدارة السجن، تخللتها اعتداءات مباشرة وعمليات تفتيش عارية، إلى جانب استخدام قنابل صوتية وكلاب بوليسية خلال اقتحام الأقسام.
وأشارت عبد الله إلى تدهور وضعها الصحي بشكل ملحوظ، موضحة أنها فقدت نحو 10 كيلوغرامات من وزنها نتيجة سوء الأوضاع المعيشية وحرمانها من العلاج اللازم.
وأكدت أن إدارة السجن تكتفي بتقديم المسكنات للأسرى المرضى رغم حاجة بعض الحالات إلى رعاية طبية متخصصة ومتابعة علاجية مستمرة.
ولفتت إلى وجود نقص حاد في كميات الطعام المقدمة للأسيرات، الأمر الذي يدفع العديد منهن إلى النوم جائعات بشكل متكرر.
وأضافت أن الاكتظاظ داخل الأقسام يفاقم معاناة المعتقلات، حيث تضطر بعض الأسيرات إلى النوم على الأرض بسبب ضيق المساحات المتاحة.
وتحدثت الأسيرة عن اقتحام ليلي عنيف استهدف ثلاث غرف داخل السجن، موضحة أن القوات أخرجت الأسيرات من غرفهن وكبلتهن واعتدت عليهن داخل ساحة السجن.
واعتبرت أن هذه الممارسات تعكس تصاعد الإجراءات العقابية والانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجن الدامون.
وتأتي هذه الإفادات في وقت تتواصل فيه التحذيرات الحقوقية من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية للأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، في ظل استمرار سياسات القمع والعزل والإهمال الطبي.
ووفق معطيات حقوقية، تحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 90 أسيرة فلسطينية في سجن الدامون، بينهن ثلاث أسيرات حوامل، وأسيرتان قاصرتان، وثلاث أسيرات مصابات بالسرطان، وسط ظروف اعتقالية صعبة وانتهاكات متواصلة.
