أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، اليوم الثلاثاء، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت قوات وآليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية المتوغلة في الجنوب اللبناني.
وأكد "حزب الله" في بيانات منفصلة، أنه استهداف دبابة ميركافا في محيط خربة المنارة مقابل بلدة حولا بواسطة محلّقة انقضاضية، إلى جانب استهداف جندي إسرائيلي في المنطقة ذاتها بمسيّرة هجومية.
وأطلق للمرة الثانية خلال 24 ساعة صاروخ أرض-جو باتجاه مروحية إسرائيلية في الأجواء اللبنانية.
ونشر حزب الله، مشاهد من عملية استهداف دبابة ميركافا تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان باستخدام محلّقة انقضاضية.
وأعلن حزب الله، أن مقاتليه استهدفوا أمس الإثنين، قوّة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بلدة حولا جنوب لبنان، بصاروخ موجّه.
وفي سياق متصل، كشفت إذاعة جيش الاحتلال عن تطوير منظومة جديدة لمواجهة المسيّرات المفخخة التابعة لحزب الله، مستوحاة من أساليب القتال المستخدمة في الحرب الروسية الأوكرانية.
وبحسب الإذاعة، تعتمد المنظومة على أسلاك شائكة مثبتة بدعامات حديدية متصلة بمحركات كهربائية تعمل على تدوير الأسلاك بشكل مستمر بهدف التقاط وقطع الألياف البصرية التي تستخدمها بعض الطائرات المسيّرة للتوجيه والاتصال.
وأوضحت أن الفكرة تقوم على التقاط الكابل البصري المتدلي من المسيّرة أثناء تحليقها، ثم لفّه وقطعه، ما يؤدي إلى فقدان الطائرة الاتصال وسقوطها فوراً.
من جانبه، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن المقاومة مستمرة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ولن تغادر الميدان مهما طال الزمن أو ارتفعت التضحيات.
وأضاف قاسم أن مسيّرات وصواريخ المقاومة تزرع الرعب داخل إسرائيل وتتسبب بأزمات نفسية للإسرائيليين، مشدداً على أن الحزب "لن يعود إلى ما قبل الثاني من آذار/مارس"، وأن ساحة المواجهة ستتحول إلى "جحيم" على الاحتلال.
وأعلن حزب الله تنفيذه 20 عملية عسكرية يوم الاثنين استهدفت قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أنها جاءت رداً على خروق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 2869 شخصاً وإصابة 8730 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص.
وبدأت في 17 نيسان/أبريل الماضي هدنة استمرت عشرة أيام قبل تمديدها حتى 17 أيار/مايو الجاري، إلا أن "إسرائيل" تواصل خرقها بشكل يومي عبر القصف واستهداف المنازل وتفجيرها في عشرات القرى اللبنانية.
