الساعة 00:00 م
الأحد 07 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.13 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.93 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رصاصة واحدة وثلاث ضحايا.. كيف فقدت عائلة "أبو هيكل" رضيعها "سام"؟

البرغوثي: عملية الطيبة رسالة بأن شعبنا لن يتخلى عن شرعية مقاومته وسلاحه

الجهاد والشعبية: عملية الطيبة تُعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني

"غزة الآن".. 6 شهداء بخروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق الهدنة

خاص الجهاد والشعبية: عملية الطيبة تُعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني

حجم الخط
مقاومون من الضفة الغربية.jpg
القدس المحتلة - وكالة سند للأنباء

أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية" أن العملية الفدائية في الداخل الفلسطيني المحتل تأتي في سياق استمرار حالة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ووحدة الموقف الوطني.

وقُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب 5 آخرين، صباح اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار مُتدحرجة في 4 مواقع؛ نفذها شاب فلسطيني من مدينة الطيبة بمنطقة المثلث، وسط فلسطين المحتلة 1948.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد باركت عملية إطلاق النار بمستوطنة "كوخاف يائير" شمال قلقيلية، وما سبقها عند مفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم، مؤكدة أن مدّ المقاومة بالضفة لن يوقفه بطش الاحتلال.

الجهاد: شعبنا مُستمر بالمقاومة..

وقال القيادي في "الجهاد الإسلامي"، إسماعيل السنداوي، إن العملية الفدائية تأتي في إطار استمرار المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي. معتبرًا أنها "تعكس وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات المتواصلة".

وصرح "السنداوي" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، بأن الشعب الفلسطيني مستمر في "المقاومة والجهاد" حتى إنهاء الاحتلال عن كامل الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن التطورات الميدانية في غزة والضفة الغربية وغيرها من المناطق لن تؤدي إلى وقف هذا المسار، بل إلى مزيد من التصعيد، وفق قوله.

وأكمل: "العمليات في الميدان تأتي ردًا على اعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، والتاريخ الفلسطيني شهد العديد من المواجهات التي جاءت في هذا السياق".

وأضاف أن "المقاومة ستبقى حالة قائمة ومستمرة طالما استمر وجود الاحتلال على الأرض الفلسطينية". معتبرًا أنها تعبير واضح عن رفض الشعب الفلسطيني للخضوع للضغوط ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.

وشدد على أن "استمرار الصراع مرهون ببقاء الاحتلال، وأن أي استقرار في المنطقة يتطلب إنهاءه بشكل كامل".

الشعبية: تصاعد الرد الشعبي..

بدوره، أيّد عضو المكتب السياسي في "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، عمر مراد، القيادي "السنداوي" بالتأكيد على أن العملية تأتي في سياق استمرار حالة المواجهة مع الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح "مراد" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" أن ما يجري على الأرض "نتيجة مباشرة لتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، واستمرار سياسات الاقتحامات والاعتقالات والتوسع الاستيطاني".

وأورد أن "الشعب الفلسطيني يواصل التعبير عن رفضه لسياسات الاحتلال من خلال أشكال مختلفة من المقاومة الشعبية والميدانية".

واستطرد: "هذه التطورات تعكس حالة احتقان متصاعدة في ظل غياب أي أفق سياسي، واستمرار الانتهاكات بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية".

ونوّه إلى أن استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين "سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة". مُعتبرًا أن ما يحدث "انعكاس مباشر لطبيعة الصراع القائم".

وشدد القيادي في الجبهة الشعبية على أن الاحتلال هو السبب الجوهري في استمرار دوامة العنف والتصعيد.

وبيّن أن "الحل الحقيقي يكمن في إنهاء الاحتلال بشكل كامل، ووقف الاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده".

وختم بالقول إن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى تهدئة الأوضاع، بل إلى استمرار حالة المواجهة بأشكال متعددة، على حد تعبيره.

ووثق مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، 54 عملًا مُقاومًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال الأسبوع الماضي؛ بينها عمليتا دهس بطولية وعمليّتا إضرارٍ بمركبات المستوطنين، بالإضافة لـ 37 مواجهةً وإلقاء حجارة صوب قوات الاحتلال في عدة مناطق.