الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مقتل رائدة المسرح السوداني بتبادل إطلاق نار

حجم الخط
الفنانة السودانية آسيا عبد الماجد.jpg
الخرطوم - وكالات

توفيت رائدة المسرح السوداني وأول امرأة صعدت على الخشبة في السودان، آسيا عبد الماجد، في تبادل لإطلاق النار شمال الخرطوم، بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأشارت تقارير محلية إلى أن الممثلة الراحلة (80 عاما) قتلت إثر تبادل لإطلاق النار بين الطرفين المتناحرين، خلال وجودها في المؤسسة التعليمية (روضة أطفال) التي تديرها في منطقة بحري بالعاصمة السودانية.

وبحسب تقارير، فقد اضطرت أسرتها لدفنها في ساحة المؤسسة التعليمية بسبب صعوبة نقل الجثة إلى المقبرة في ظل القتال الدائر بشوارع الخرطوم.

وولدت الممثلة السودانية في أم درمان بالعاصمة الخرطوم عام 1943، واسمها الحقيقي هو آسيا محمد توم الطاهر الكتيابي، والاسم الآخر هو للشهرة الفنية فقط، كما يفعل العديد من الممثلين الذين يختارون اسمًا أسهل على الجمهور لتذكره.

والتحقت الراحلة بكلية المعلمات في أم درمان عام 1959، وعملت فيها كمعلمة بعد تخرجها، لتبدأ فصلا أكاديميا لن تراوحه بالتزامن مع مجال الفن.

وآسيا عبد الماجد كانت أول امرأة سودانية تمثل على خشبة المسرح بمشاركتها في مسرحية "بامسيكا" عام 1965، والتي عُرضت على المسرح القومي بأم درمان.

انتقلت عام 1968 إلى مصر للدراسة بقسم التمثيل بأكاديمية الفنون المسرحية في القاهرة، وتخرجت منها عام 1972، وبحسب صحف سودانية، فقد زاملت خلال دراستها نجوما مصريين مثل الراحل أحمد زكي، وأحمد ماهر، وسميرة محسن، وعفاف شعيب.

كما شاركت في أعمال مسرحية أخرى مثل شجرة الدر، وكليوباترا، وسندريلا، وأهل الكهف، إلى جانب أعمال مسرحية "البكاشين" للراحل الشهير فريد شوقي.

وقالت في حديث سابق مع "مجلة السودان" عام 2018، إنها كانت تحب بشدة أعمال الروائي المصري توفيق الحكيم.

كما صرحت في حديث سابق لصحيفة "آخر لحظة" السودانية، بأنها شاركت في عديد المهرجانات الفنية في ليبيا ولبنان والأردن والجزائر ومصر.

وأضافت "أنها أول ممثلة في المسرح السوداني، ورائدة التمثيل السوداني".

وأدارت آسيا عبد الماجد، مؤسسة تعليمية لرياض الأطفال في الخرطوم عام 1967، وكانت من أوائل تلك المؤسسات في السودان، وحملت اسم "أم إيهاب" نسبة إلى ابنها.

تزوجت آسيا من الشاعر الكبير السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري، وأنجبت منه تاج الدين (اسم شهرته إيهاب) وسولارا.

وخلال حكم الرئيس السوداني الأسبق، جعفر النميري، فُصلت آسيا من عملها بوزارة الثقافة والإعلام، بسبب مواقف زوجها المناهضة لنظام الحكم آنذاك.