الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

رغم احتلالها منذ عام 1967..

"إسرائيليون": القدس غير موحدة ونرفض العيش داخلها

حجم الخط
تظاهرة في القدس.jpg
القدس – وكالة سند للأنباء

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أن ثلثي المستوطنين الإسرائيليين يرفضون العيش في مدينة القدس، وأنها "غير موحدة" رغم مرور 56 عامًا على احتلالها بشكل كامل.

ونشرت قناة 12 الإسرائيلية أمس الجمعة، نتائج الاستطلاع الذي أفاد بأن 65 % من المستوطنين يرون "القدس غير موحدة" رغم احتلالها، في إشارة إلى عدم وجود سيادة إسرائيلية كاملة عليها.

فيما قال 62 % من المستطلعة آرائهم أنهم يرفضون العيش في مدينة القدس، بسبب طبيعة التركيبة السكانية في المدينة المحتلة، التي يسكنها نحو 40 % من الفلسطينيين فقط.

وزعمت القناة أن التركيبة السكانية ساهم في جعل القدس واحدة من "أفقر المدن في إسرائيل"، حيث يبلغ معدل الفقر في المدينة ضعف متوسط الفقر في "إسرائيل"، لافتًا إلى أن بلدية الاحتلال في القدس كانت ستنهار لولا المساعدة الاقتصادية المقدمة لها سنويًا.

وحمّلت الحكومات الإسرائيلية مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية بالقدس، بسبب تشجيعها أتباع التيار الديني (الحريدي) على عدم التوجه للعمل، ومنحهم مخصصات ضمان اجتماعية كبيرة.

ولفت إلى أن الحكومات الإسرائيلية تواصل تمويل نظام التعليم الحريدي، رغم أنه لا يسمح بتدريس المواد الأساسية، الإنكليزية، العلوم، والرياضيات، التي تعد متطلبًا مهمًا للانخراط في سوق العمل.