الساعة 00:00 م
الخميس 18 يوليو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.73 جنيه إسترليني
5.13 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
3.98 يورو
3.64 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أمثل طرق التعامل مع التوأم

حجم الخط
التوأم
بيروت-وكالات

على الرغم من أنه يُفترض أن يكون التوأم صديقين، فإن الواقع قد يكون مغايراً تماماً، إذ غالباً ما تبدأ المنافسة بينهما في وقتٍ مبكر من عمرهما، وقد تصبح شجاراتهما مزعجة جداً، إلى درجة التفكير في إيجاد حلّ سريع.

نصائح لتربية التوأم المختلف

تشير المتخصصة النفسية الدكتورة الكسندرا حريصي إلى أن التوأم المختلف لا يتشاركان الصفات الوراثية ذاتها، كما هي الحال لدى التوأم المتماثل. لذا، يُنصح باتباع الطرق التالية أثناء تربية التوأم المختلف:

حل النزاعات والخلافات سريعاً: قد يدخل التوأم في مشاجرة على أتفه الأمور، كسائر الأشقاء، وقد تصل بعض المشاجرات إلى الضرب، وشد الشعر، وإلى البكاء نهاية المطاف. هذه حوادث طبيعية بين الأطفال. لذا، على الوالدين أن يحرصا على حلّ مشكلات التوأم مع بعضهما منذ صغرهما، مباشرةً وبهدوء، لتجنّب مواجهة صعوبة في ذلك عندما يكبران.

عدم المقارنة بين الاثنين: فلكلٍ منهما شخصيته وصفاته المختلفة التي تميّزه عن الآخر.

الإنصات إلى كليهما لمعرفة سبب الشجار: وعدم التسرّع في العقاب، ومنحهِما فرصة للتحدّث وشرح وجهة نظر كل منهما، مع الإنصاف في التعامل معهما عند حلّ مشكلاتهما، لأنَ تفضيل أحدهما على الآخر سيجعل الطفل المقابل يشعر بالتمييزِ، وبالتالي قد يزداد سلوكه سوءاً. لذا، من المهم فض نزاعات التوأم بالعدل، وتحديد أيهما أخطأ بحق الآخر.

الحزم: غالباً ما يكون عدم الحزم سبباً في حدوث مشكلات بين الطفلين. كما أن كسر القواعد سيُربكهما، ولن يجعلهما يفرّقان بين الصواب والخطأ. لذا، يجب تطبيق القواعد ذاتها على كليهما.

فصل التوأم عن بعضهما بعض الوقت: يجب تجنّب التعامل معهما كأنهما شخص واحد، انطلاقاً من أن لكلٍ منهما شخصيته الخاصة. وترك كل طفل يعبّر عن رغباته وطموحاته من دون ربطه بأخيه التوأم. وفي ما يخص الألعاب، يجب أن يحظى كل طفل بلعبته على حدة، وعدم إجباره على أن تكون لعبته مماثلة لأخيه.

المحافظة على الهدوء الصراخ: وعدم تحتاج رعاية التوأم إلى صبرٍ و"بالٍ طويل" عند التعامل معهما وحل مشكلاتهما.

عدم تفضيل أحدهما الآخر: على لأن ذلك سيولّد الغيرة من الآخر، مما يؤدي إلى نشوء مشكلات كبيرة مستقبلاً.

علاقة الأم بالتوأم المختلف

وتلاحظ "حريصي" أن الأم تكون مقرَّبة من البنت أكثر من الولد، انطلاقاً من أن تربية البنت أكثر سلاسة من تنشئة الصبي، لكونها تستمع لنصائح الأم أكثر من شقيقها. لذا، فإنها تنصح الوالدين بعدم تعزيز روح التفرقة بين التوأم على أساس جنس كل منهما أو أن الولد يختلف عن البنت، لا بل يُنصح بأن يكون الصبي في صف (فصل) منفصل عن شقيقته التوأم في المدرسة.

وفي هذا السياق، تقول المتخصصة النفسية إن التوائم المختلفة قد تختلف في الشكل والمضمون، فترى أحدهما متميزاً عن الآخر بالتحصيل العلمي، وقد يكون متفوقاً على عكس توأمه. وقد يتمتع بمواهب وقدرات لا يتمتع بها توأمه، مما يجعل بعض الأهالي ينجذبون إليه دون الآخر. وهذا من شأنه أن يُعرّض الطفل للإهمال وقلة الثقة بالنفس.

وهنا، على الأهل معرفة نقاط ضعف الطفل ومعالجتها، وتشجيعه على التقدّم في تحصيله العلمي، مع الحرص على عدم إشعاره بأن شقيقه التوأم أكثر اجتهاداً منه في المدرسة "فتربية التوأم تحتاج إلى مساواة من جانب الوالدين، مع تكريس الاهتمام الكامل لهما، وعدم التفريق بينهما" وفق تعبير الدكتورة حريصي.

7 نصائح للأهل للتعامل مع التوأم المختلف

جاء في تقرير نشره موقع "بارينتينغ" (Parenting) أن هنالك 7 نصائح مهمة للأهل بشأن التعامل مع التوأم المختلف، بهدف تسهيل مهمة تربيتهما بهدوء وسلام:

أن تنادي كل واحد منهما باسمه، فهذا يمهّد للتعرف على شخصيتهما منذ الطفولة. وعدم إعطاء أسماء مماثلة أو مشابهة.

من الأفضل أن تكون ألوان الثياب وتسريحة الشعر لكل منهما مختلفة تماماً.

تعويد التوأم منذ البداية أن تكون لهما رغبات مختلفة وطموحات متباينة.

على الأم ألا تقارن بين أبنائها أو تعلن لأحدهما أمام الآخر بأنها تحبّه. وهذا أساسي في علاج المشاجرات بينهما.

وجود التوأم في فصل دراسي واحد يؤثر على أدائهما.

من أصعب الأمور، عند وجود التوأم، التمييز وتجاهل الآخر.

يجب إخبار العائلة والأصدقاء بضرورة الحفاظ على كل شيء متساوٍ مع التوأم، وعدم إعطاء ميزة لأحدهما على الآخر.