الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

بترت قدمها بعدوان 2014 وتفوقت..

خاص بالصور والفيديو بطرفها الصناعي تحلم "وئام" بالتخصص في الأطراف الصناعية

حجم الخط
وئام الأسطل (5).jpg
غزة –فاتن عياد الحميدي- وكالة سند للأنباء

لم تكن تعلم الشابة وئام الأسطل (17 عامًا) أنّها ستفقد قدمها يومًا بصاروخٍ إسرائيلي غادر وبشكلٍ مباغت، لتواجه الحياة بكل صعوباتها وبصيص الأمل يرافقها منذ ذلك الحين، لتحصد اليوم على معدل 88% في الثانوية العامة من الفرع العلمي.

وئام الأسطل من خانيونس جنوب قطاع غزة، أُصيبت في العدوان الإسرائيلي عام 2014 ما أدى لبتر قدمها، وفتح صفحة معاناة لم تُغلق حتى يومنا هذا، لكنّها لم تستسلم لظروفها ولا للآلام التي مرّت بها.

في الساعات الأولى من إعلان النتيجة، لم تتمكن وئام من التحدث لوسائل الإعلام، لأن شعورها كان أكبر من كل الكلمات، وظلّت الدموع لتُعبّر عما بداخلها من فرح، تقول لـ "وكالة سند للأنباء" إنها لم تفقد روح العزيمة والإصرار، منذ أن فقدت قدمها.

ضيفتنا التي عانت خلال سنوات مضت من مضاعفات إصابتها، وتنقلت بين مشافي الأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، لتساعد نفسها في تخطى أزمتها الصحيّة، تؤكد والفرحة تقفز من صوتها، أنها ستدرس تخصص "الأطراف الصناعية".

وتتابع وئام: "شعرت بغيري خلال فترة علاجي، لذا قررت دراسة تخصص يساعد في انتشال أجساد كل مَن عانوا مثل معاناتي"، لتكون ممَّن وُصِفوا بـ "فاقد الشيء الذي يُعطيه كما تمنى أن يحصل عليه".

ويقول والد الطالبة وئام، إنه انتظر هذه اللحظة من 10 سنوات، وأنه كان دومًا يدعو الله أن يمد في صحته وعافيته ليرى ابنته متفوقة في الثانوية العامة، ومسيرتها التعليمية.

ويضيف لـ "وكالة سند للأنباء": "هذه أكبر فرحة، هذا أحلى يوم بحياتي، هذا اليوم اللي باستناه، أنا عشت مع وئام أيام صعبة، بعد إصابتها في 2014، عشت معها شهرين في الضفة الغربية خلال فترة العلاج، وروحت معها على الأردن لاستكمال رحلة العلاج".

ويتابع "أنا فخور جدًا فيها، فهي رغم الإصابة ما حسست أحد من الأهل والأقارب وصاحباتها، أنها مصابة أو أنها تعاني من فقد قدمها، تعاملت مع الموضوع أنه أمر طبيعي".

ويرى في ابنته نموذجًا فريدًا لكل شخص يريد النجاح، متأملاً فيها النجاح في إكمال مسيرتها العلمية وتساعد الناس المصابين أمثالها.

وئام الأسطل (6).jpg


وئام الأسطل (5).jpg


وئام الأسطل (4).jpg


وئام الأسطل (3).jpg


وئام الأسطل (2).jpg


وئام الأسطل.jpg