الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص بالفيديو "لاجئ أبًّا عن جد".. فيلم قصير لتسليط الضوء على قضية اللاجئين

حجم الخط
فيلم
غزة/ إسطنبول - وكالة سند للأنباء

أعدّ الطالب الفلسطيني في إحدى الجامعات التركية، عزيز موسى فيلمًا قصيرًا يحكي فكرة اللجوء ومعاناة اللاجئين، في مختلف دول العالم.

وقال عزيز موسى (23 عامًا) لـ "وكالة سند للأنباء" إن فكرة فيلمه الذي يحمل عنوان "لاجئ أبًّا عن جد"، جاءت من واقع حياته التي التصقت بها صفة اللاجئ وما يرافقها من معاناة.

وينحدر موسى من قرية الدوّارة شمال شرق صفد شمال فلسطين المحتلة، لكنّه وُلد في محافظة درعا جنوب سوريا وعاش سنوات حياته هناك، قبل أن ينتقل إلى تركيا عام 2018؛ لدراسة تخصص الصحافة والإعلام في إحدى جامعاتها.

وأضاف: "فكرت مرارًا عن شيء يحكي تجربتي مع اللجوء، إلى أن بدأت قبل سنوات البحث جيّدًا لاكتشاف هويتي الحقيقة وأصول عائلتي وتاريخها (..) سألت نفسي عن سبب لجوء والديّ، وعدم إقامتنا في وطننا الأم؟".

وفي رحلة البحث لطالما راود ذهن موسى سؤال "هل يُورث الآباء لأولادهم صفة اللجوء؟" ومن هنا بدأت فكرة الفيلم.

فكرة الفيلم الذي صوّره وأخرجه محمد عمرلي، تدور حول شخصية عزيز الشاب الذي تحوّل من مجرد ضيف في بلد ما، إلى جزء لا يتجزأ منه.

وأردف: "لأنني أصبحت جزءًا من وطن آخر غير وطني الأم، صار من الضروري اكتشاف أهمية التسامح والتفاهم بين الثقافات المختلفة".

ويفرض اللجوء على صاحبه أيضًا، فكرة تحقيق التواصل والتوازن بين هويته الأصلية وطرق اندماجه الآمن في المجتمع الآخر، بحسب ما أورده ضيفنا.

وتابع موسى أنّ "الفيلم يستعرض تجربة اللاجئ وكيف تؤثر هذه الصفة على حياته بشكلٍ عام، والتحديات التي تواجهه وكيف يتعامل معها بل ويتطور ويفتح الآفاق أمامه".

واختار ضيفنا الموسيقى كوسيلة رئيسية للتعبير عن مشاعر اللاجئ وما يدور من أفكار داخله، مستخدمًا آلة العود التي تُعد من أساسيات الموسيقى العربية.

وأوضح موسى أن الفيلم من شأنه أن يُغيّر وجهات النظر السلبية تجاه قضية اللجوء، حيث تم التركيز على جوانبها الإيجابية والإنسانية.

وأكد، أنّ الهدف من ذلك هو تحويل الصورة النمطية السلبية عن اللاجئين، لأخرى أكثر إيجابية وإنسانية، مشيرًا إلى أنّه يُمكن من خلاله تبني مواقف أكثر تعاطفًا وتفهمًا معهم.

وفي ختام حديثه عبّر عن أمله بأن يصل الفيلم لأكبر عدد ممكن من المشاهدين حول العالم؛ للاستفادة منه ومن فكرته.