الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
18° القدس
17° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الإفتاء الليبي عن لقاء المنقوش بكوهين: اعتداء على ثوابت الدين والوطن

حجم الخط
كوهين
طرابلس - وكالات

قال مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية، اليوم الاثنين، إنّ لقاء وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، بوزير خارجية الاحتلال إيلي كوهين في إيطاليا، اعتداء صارخ على ثوابت الوطن والدين.

وحثت "دار الإفتاء" الليبية في بيانٍ له اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" الشعب الليبي على المطالبة بإقالة وزيرة الخارجية، ومحاسبتها على ارتكاب هذه "الجريمة التي لا تمثل الليبيين".

وأكدت في بيان أن موقف الليبيين "لم يتغير تجاه هذا العدو المحتل منذ أن تأسست ليبيا"، محملة الحكومة "مسؤولية هذا اللقاء الذي يعد اعتداءً صارخا على ثوابت الوطن والدين".

ودعت "دار الإفتاء" الليبية، رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة إلى إقالة نجلاء المنقوش، من منصبها.

ومساء أمس الأحد كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن لقاء هو الأوّل بين "كوهين"، و"المنقوش" في العاصمة الإيطالية روما، الأسبوع الماضي؛ لبحث إمكانيّة "تعزيز العلاقات" بين "إسرائيل" وليبيا، و"الحفاظ على تراث اليهود الليبيين".

وعلى إثر هذا الإعلان، شهدت العاصمة الليبية طرابلس وعدد من المدن والمناطق، غربي البلاد، الليلة الماضية، احتجاجات واسعة تنديداً باللقاء، رفع خلالها المحتجون، العلم الفلسطيني ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية وترفض التطبيع، وأخرى تطالب برحيل الحكومة.

وقرر رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، التي لا تعترف بـ "إسرائيل"، وقف المنقوش عن العمل، وإحالتها للتحقيق، فيما أكدت وزارة الخارجية أنه "لقاء عارض وغير رسمي"، ولم يتضمن "أي مباحثات أو اتفاقات أو مشاورات".

ويحظر القانون الليبي رقم 62 والصادر في العام 1957 على كل شخص طبيعي أو اعتباري أن يعقد بالذات أو بالواسطة اتفاقا من أي نوع مع هيئات أو أشخاص مقيمين في "إسرائيل" أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو مع من ينوب عنهم.

ويعاقب كل من يخالف ذلك بالسجن مدة لا تقل عن ثلاثة سنوات، ولا تزيد عن 10 سنوات، ويجوز الحكم بغرامة مالية.