الساعة 00:00 م
الإثنين 27 مايو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.63 جنيه إسترليني
5.16 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
3.97 يورو
3.66 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حرب "إسرائيل" العدوانية تقتل حلم حجاج قطاع غزة

أطباء أردنيون زاروا غزة.. شهادات على مرارة الحرب وآلامها

أكاديمي من "بيرزيت" يفوز بجائزة "شومان"

حجم الخط
thumb.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

فاز أستاذ علم الحاسوب في جامعة بيرزيت مصطفى جرار، بجائزة مؤسسة عبد الحميد شومان للباحثين العرب في دورتها الـ 37 لعام 2019.

وظفر جرار بجائزة العلوم التكنولوجية والزراعية عن موضوع "حوسبة اللغة العربية"، عن مشروعه محرك البحث للمعاجم العربية، الأول من نوعه عالميًّا.

ويتيح المشروع للباحث استرجاع ترجمة ومترادفات ومعاني كلمة معينة من 150 معجمًا عربيًّا ومتعدد اللغات.

وأوضح جرار: "تم تطوير هذا المحرك خلال السنوات الـ 9 الماضية، وفق المعايير والمقاييس الصادرة عن منظمة الشبكة العالمية، خاصة المتعلقة بأسلوب نشر البيانات على الإنترنت".

وأفاد: "قمنا بحوسبة نحو 150 معجمًا عربيًّا ومتعدد اللغات، بعد ذلك قمنا بتوحيدها في قاعدة بيانات واحدة، تشمل معاجم لغوية تقليدية وحديثة، ومسارد مصطلحات، ومكانز مترادفات".

وبيّن أنه يحتوي معاجم ثنائية وثلاثية اللغة، وقواعد بيانات تصريفية واشتقاقية، وفي شتى المجالات العلمية والهندسية والطبية والتجارية والإنسانية".

ويقدم محرك البحث ترجمات أدق بكثير من جميع المترجمات الآلية المتاحة (مثل غوغل للترجمة)، وفق صاحب المشروع.

وبلغ عدد المترشحين لهذه الدورة 382 من الوطن العربي، وفاز بالجائزة 15 باحثًا ضمن حقول الجائزة، وهي 6 حقول، ويندرج ضمن كل حقل منها موضوعان متغيران تختارهما الهيئة العلمية للجائزة.

وتضم حقول الجائزة: العلوم الطبية والصحية، والعلوم الهندسية، والعلوم الأساسية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، والعلوم التكنولوجية والزراعية، والعلوم الاقتصادية والإدارية.

وهذه الجائزة، أوّل جائزة عربيّة تُعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي.

وهي أول جائزة للمشاركة في إعداد وإلهام جيل من الباحثين والخبراء والمختصين العرب في الميادين العلميّة المختلفة.

وكانت مؤسسة شومان قد أطلقت جائزة الباحثين العرب في العام 1982 تقديرًا للإنتاج العلمي المتميز الذي يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية وزيادة الوعي بثقافة البحث العلمي.

واستهدفت المؤسسة الإسهام في حل المشكلات ذات الأولوية محليّاً وإقليميّاً وعالميّاً.