الساعة 00:00 م
السبت 22 يونيو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.76 جنيه إسترليني
5.3 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
4.02 يورو
3.76 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

50097 طالبا يبدؤون اليوم "امتحان الثانوية العامة"

"ضحية الكرسي وبائع الصبر".. قصة استشهاد مواطن فلسطيني في سوق الصحابة بغزة

نفذه المستوطنون لأول مرة بعد احتلال القدس..

بالفيديو "ابحيص" يوضح دلالات النفخ العلني في البوق داخل المسجد الأقصى

حجم الخط
الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص (2).png
القدس – وكالة سند للأنباء

أكد الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، أن ما رصدته كاميرات حراس المسجد الأقصى، من نفخ علني في البوق داخل باحات المسجد، أمر خطير يحدث لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.

وقال "ابحيص" في تصريح صحفي، أمس الأحد، إن "النفخ في البوق علامة سيادة في الفهم التوراتي، فالجماعة اليهودية القديمة بزعم التوراة كانت تنفخ في البوق في كل مدينة تحتلها".

وأشار إلى أن الاحتلال نفخ في البوق في شبه جزيرة سيناء عند احتلالها لأول مرة في العام 1956، وأن حاخام جيش الاحتلال شلومو غورين نفخ في البوق داخل الأقصى داخل الأقصى، وكرر الأمر عند الحائط الغربي للمسجد، عند احتلال القدس.

وأوضح أن "النفخ في البوق علامة سيادة في الفهم القومي الإسرائيلي، وما حدث في الأقصى اليوم، هو في وهم المستوطنين إيذان بنهاية العهد الإسلامي للمسجد، والبدء في زمن تهويده كما يظنون".

وتابع أنه "علامة على تغيير هويته، فقد بات بالممارسة تُقام فيه الطقوس التوراتية، ويُعلن فيه العام العبري الجديد، وبذلك بات كما يفهمون مقدسًا مشتركًا، ولم يعد مقدسًا إسلاميًا خالصًا كما كان في السنوات والأيام الماضية".

وشدد على أن المسجد الأقصى يشهد عدوان غير مسبوق، بدأ مع بداية رأس السنة العبرية ويستمر 21 يومًا قادمة، وتساءل: "هل نترك المسجد الأقصى لرياح التهويد؟".

وأمس الأحد، أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، لمستوطن متطرف ينفخ في البوق داخل باحات المسجد الأقصى، مع العلم أن المستوطنين نفخوا في البوق خلال رأس السنة العبرية عام 2021 و2022، لكن دون توثيق.

ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات جماعية للمستوطنين خلال موسم الأيام اليهودية، التي بدأت بعيد رأس السنة العبرية أمس الأحد، وبلغ عدد المقتحمين 423 مستوطنًا.

وخلال الأعياد، يؤدي المستوطنون طقوسًا تلمودية أبرزها، "السجود الملحمي"، وارتداء زيًا أبيض يُعرف بـ "لباس التوبة التوراتي"، بالإضافة إلى النفخ في البوق.

واليوم الاثنين، اقتحم نحو 168 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى فيما يُسمى بـ "يوم صوم جداليا".

فيما يحلّ "يوم الغفران" في العاشر من شهر "تشري" العبري (25 سبتمبر)، وهو اليوم الأهم والأكثر قداسة توراتيًا، ويصوم فيه اليهود لـ 25 ساعة متواصلة، يجري فيها "محاسبة النفس والتكفير والتطهير من الذنوب، وتأدية الصلوات والطقوس التلمودية في الكنس".

وبعده بأسبوع يأتي ما يسمى بـ ""عيد العرش" (المظلة) الذي يستمر ثمانية أيام (من 30 سبتمبر 7 أكتوبر/ تشرين أول)، وهو أحد أعياد الحج التوراتية الثلاث التي ترتبط بـ "الهيكل" المزعوم، والذي تعمل الجماعات المتطرفة لفرض كل طقوسه داخل المسجد الأقصى.