الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

صورة محمد الدرة في فرنسا تثير غضب متطرفين مناصرين لـ "إسرائيل"

حجم الخط
الدرة.gif
باريس – وكالات

نشرت رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب "فرنسا الأبية" ماتيلد بانوت، صورةً للشهيد الطفل محمد الدرة في ذكرى استشهاده الـ 23، وعبارة تأييد للشعب الفلسطيني، ما أثار غضب عدد من جماعات اليمين المتطرفة، وأنصار "إسرائيل" في فرنسا.

وكتب "بانوت" في حسابها على منصة إكس "23 عاما حتى اليوم، كل الدعم المطلق والثابت للشعب الفلسطيني، يجب أن تنتهي الجرائم والاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، هذا شرط أساسي للسلام".

أثارت هذه التغريدة غضب المتطرفون الفرنسيون المناصرون للاحتلال، الذين انتقدوا "بانوت" واتهموها أنها "معادية للسامية وتروّج الأكاذيب، وأن الدرة لم يقتل برصاص إسرائيلي".

ورد النائب الفرنسي السابق جوليان درا، على التغريدة بالقول، "سيدة بانوت، ما تقولينه هراء، أنت لا تعرفين التاريخ، أنت فقط تسببين إثارة، محمد الدرة لم يُقتل برصاص إسرائيلي".

وفي المقابل، دافع نشطاء آخرون عن "بانوت"، وأكدوا على فداحة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وعلّق المحامي أكسيل ميتزكير فيرى على الحادثة، بالقول إن "تعليقات البعض المهاجمة لماتيلد بانوت مبالغ فيها، عليهم أن يتركوها تدافع عن فلسطين وهم يدافعون عن إسرائيل".

وفي 30 سبتمبر أيلول 2000، ارتقى الطفل محمد جمال الدرة (11 عامًا) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ووثّق مراسل قناة تلفزيونية فرنسية مشهد صدم العالم أثناء إعدام الطفل الدرة الذي كان يحتمي ووالده خلف برميل أسمنتي في شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة.

وأظهر مقطع الفيديو إطلاق النار الحي باتجاه الطفل ووالده، ولحظة موت الطفل في حضن والده الذي أصيب بجروح خطيرة، ويعد الدرة أحد أبرز رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية.