الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مؤسسات حقوقية: الاحتلال يُحاول تصفية الأسير وليد دقّة

حجم الخط
photo_2024-03-13_15-04-34.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجمعية نادي الأسير الفلسطيني، إن ما يحدث مع الأسير المريض وليد دقة، يتجاوز كونه جريمة طبيّة مستمرة بحقّه منذ سنوات، لقرار واضح بتصفيته.

وأوضحت المؤسسات الحقوقية في بيان مشترك تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن الوضع الصحي للأسير "دقة" يستمر بالتدهور، وتم نقله بشكل متكرر إلى المستشفى؛ "دون توفر تفاصيل أكثر عن وضعه الصحيّ".

والأسير المريض وليد دقة (62 عامًا) من باقة الغربية، مُصاب بسرطان نادر في النخاع العظمي. ووصف بيان المؤسسات الحقوقية وضعه الصحي بـ "بالغ الخطورة".

ولفتت النظر إلى أن إدارة سجون الاحتلال تتعمد عرقلة زيارة الأسير من قبل الطواقم القانونية، إلى جانب حرمانه من التواصل مع عائلته.

وأضافت الهيئة ونادي الأسير، أنّ إدارة سجون الاحتلال أبلغت محاميته اليوم أنه تم نقل الأسير دقّة من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى "أساف هاروفيه"، بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصحيّ.

وأردف: "عيادة سجن الرملة تشكّل إحدى أبرز السّجون الشاهدة على الجرائم الطبيّة الممنهجة بحقّ الأسرى المرضى تاريخيًا، وقد شهدت كذلك استشهاد العديد منهم".

ولفتت النظر إلى أن "جميع الانتكاسات التي تعرض لها دقّة جاءت بعد نقله من المستشفيات (المدنية) إلى السجون، وتحديدًا سجن الرملة".

ونوهت المؤسسات الحقوقية إلى أن "وليد دقّة، وكما كافة الأسرى، تعرض لعمليات قمع ونقل متكررة بعد السابع من أكتوبر، وكان من بينها عملية نقله إلى سجن جلبوع الذي شهد أبرز عمليات القمع والتّعذيب والتّنكيل".

والأسير "دقة" واحد من بين مئات الأسرى المرضى الذي يواجهون جرائم طبيّة ممنهجة وصلت ذروتها بعد السابع من أكتوبر، حيث أدت هذه الجرائم إلى استشهاد 12 أسيرًا ومعتقلًا على الأقل ممن أُعلن عنهم داخل سجون الاحتلال ومعسكراته.

وبيّنت شؤون الأسرى ونادي الأسير: "فشلت المحاولات القانونية التي تمت خلال العام الماضي في محاولة لإنقاذ حياته بالإفراج عنه ليكون بين عائلته، بقرار من محاكم الاحتلال التي شكّلت كذلك ذراعًا في استمرار الجريمة بحقّه".

وحملت، سلطات الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسير دقّة الذي يعتبر من قدامى الأسرى في سجون الاحتلال، حيث رفض الاحتلال على مدار عقود طويلة الإفراج عنه ضمن أي صفقة تبادل أو إفراجات.

وجددت الهيئة والنادي، مطالبتهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها اللازمة تجاه الجرائم المتصاعدة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.