عبرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة عن الإسناد والدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية بمواجهة خطط الاحتلال الإسرائيلي لاجتياح رفح جنوب القطاع.
ودعت لجنة المتابعة، في بيان لها، المقاومة الفلسطينية لفعل كل ما يلزم دون استثناء لمواجهة قوات الاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني.
وحملت اللجنة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وداعميهم المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها مليون ونصف المليون فلسطيني في رفح.
ودعت اللجنة الدول العربية والإسلامية والمؤسسات والهيئات الدولية والأممية لفتح المعابر، خاصة معبر رفح، وإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية وفق الآليات السابقة قبل احتلالها من قوات الاحتلال.
وأضافت أن هذا العدوان واحتلال معبر رفح الحدودي خالص السيادة المصرية الفلسطينية يعد انتهاكًا للمواثيق الدولية، وتهديدا للأمن القومي العربي عامة والمصري خاصة.
كما دعت أبناء الضفة الغربية المحتلة والقدس والداخل المحتل "لانتفاضة عارمة إسنادًا لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإنقاذًا لرفح من الكارثة الإنسانية وحرب الإبادة الجماعية".
وأهابت بجماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم في كل مكان، للخروج بمسيرات ومظاهرات واعتصامات في كل العواصم والمدن والساحات والجامعات، ضد حرب الإبادة الجماعية والكارثة الإنسانية في رفح.