أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل الاضراب العام في يوم إحياء الذكرى الـ 24 هبة القدس والأقصى، يوم الثلاثاء الأول من تشرين الأول المقبل، على أن يكون تعبيرا عن الموقف الجماعي المناهض لحرب الإباد.
وقال رئيس المتابعة محمد بركة، في بيان عقب اجتماع السكرتارية الذي عقد قبل ظهر اليوم الخميس في مكاتبها في الناصرة" أن آلة الحرب والإبادة تتمادى يوميا في جرائمها، وكما يبدو في الأيام الأخيرة، فإننا أمام حرب إبادة أيضا في الضفة الغربية المحتلة، نشهدها حاليا في شمال الضفة من منطقة جنين مرورا بطولكرم وحتى منطقة نابلس."
وأضاف بركة "إن الاضراب الذي نعلنه اليوم، كنا قد طرحناه في اجتماعنا مطلع شهر تموز الماضي، وعلى رأس عناوينه حرب الإبادة، لكن أيضا استفحال الجريمة العنف نتيجة تواطؤ ودعم السلطة الحاكمة لعصابات الاجرام، واستفحال جرائم تدمير البيوت العربية، مع تركيز خاص على النقب".
وتداول الاجتماع قضية الجرائم الوحشية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023، بمن فيهم قدامى الأسرى، وأسرى فلسطينيي الداخل، من اعتداءات وحشية وتعذيب يومية، وتجويع الى درجة خطيرة، ومنع تقديم الخدمات الطبية، حتى في حدها الأدنى، وانقطاع الأسرى عن العالم الخارجي، وليس فقط وسائل الإعلام، بل هناك أسرى لا يرون النور لفترات طويلة، وهم محرمون من مقابلة المحامين إلا في ما ندر، بموازاة الانقطاع الكلي لزيارات الأهالي.
واقترح رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، الشيخ كمال خطيب، عقد اجتماع خاص للجنة المتابعة، بحضور ذوي اختصاص، خاصة من المراكز الحقوقية وأهالي أسرى من فلسطينيي الداخل.
وقررت لجنة المتابعة عقد اجتماع خاص بمشاركة مختصين ولجان المتابعة ذات الشأن، بمشاركة أهالي أسرى من الداخل، للبحث في قضية الجرائم الوحشية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، إلى جانب احتجاز جثامين الاسرى.
ودعت لجنة المتابعة إلى توحيد الجهود في حملة إغاثة وحدوية لاهالي قطاع غزة، وأيضا الآن في الضفة الغربية المحتلة ومواصلة الجهود التي تبذلها لجنة المتابعة، والى جانبها هيئة الطوارئ العربية من اجل حملة تعتمد الوضوح والشفافية من ضمان جمعها وحتى ضمان وصولها وتوزيعها.
وتمر الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لهبّة القدس والأقصى في الداخل الفلسطيني، في الأول من أكتوبر/ تشرين أول المقبل، والتي استشهد خلالها 13 شهيداً برصاص قوات الاحتلال.
واندلعت الهبّة، رداً على اقتحام رئيس المعارضة الإسرائيلية وقتها أريئيل شارون، بموافقة من رئيس الحكومة آنذاك إيهود براك، للمسجد الأقصى المبارك، يرافقه مئات الجنود وعناصر الشرطة، مما أشعل مواجهات دامية في المسجد.
والشهداء الـ13 هم: رامي غرة، أحمد ومحمد جبارين، أسيل عاصلة، علاء نصار، وليد أبو صالح، عماد غنايم، إياد لوابنة، مصلح أبو جرادات، محمد خمايسي، رامز بشناق، عمر عكاوي ووسام يزبك.