الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بعد إدراج الجيش الإسرائيلي في قائمة "العار"

ترجمة خاصة.. نتنياهو المأزوم يهاجم الأمم المتحدة تعبيرا عن ارتباكه الشديد

حجم الخط
بنيامين نتنياهو
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

لم يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبيلا سوى شن هجوما حادا على الأمم المتحدة تعبيرا عن ارتباكه الشديد ووضعه المأزوم بحسب ما يؤكد مراقبون دوليون.

وأدرجت الأمم المتحدة دولة الاحتلال الإسرائيلي في "القائمة السوداء" التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال في مناطق النزاع.

وجاء ذلك بعد أن طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، مؤخرا، إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق نتنياهو، ووزير الجيش يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في قطاع غزة.

وزعم نتنياهو في منشور عبر إكس، أن الأمم المتحدة بقرارها "وضعت نفسها على القائمة السوداء للتاريخ"، زاعما أن "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، ولن يغير أي قرار وهمي من جانب الأمم المتحدة ذلك".

وأعلنت "إسرائيل" إدراج جيشها رسميا في "قائمة العار"، التي يُرفقها الأمين العام للأمم المتحدة ملحقا بتقريره عن الأطفال في مناطق النزاع، وتركز بشكل أساسي على المتورطين في انتهاكات ضد الأطفال بمناطق النزاع، بما يشمل قتلهم وتشويههم وتجنيدهم واستغلالهم جنسيا.

ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تضم هذه القائمة حاليا الجيش الروسي، وتنظيمات مثل "القاعدة" و"داعش" و"بوكو حرام"، محذرة من خطورة هذا القرار حيث "قد يدفع دولا لفرض حظر للسلاح" على "إسرائيل".

وفي السنوات الماضية، وجهت منظمات حقوقية بينها "هيومن رايتس ووتش"، انتقادات للأمم المتحدة بسبب ما اعتبرته "تعمدها تجاهل ضم "إسرائيل" المستمر إلى قائمة العار"، معتبرة أن "الاستثناء الإسرائيلي المستمر من القائمة يلحق ضررا جسيما بالأطفال الفلسطينيين".

وسيسري القرار الأممي بضم إسرائيل إلى "قائمة العار" 4 سنوات.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن تقرير الأمين العام السنوي بشأن الأطفال والصراعات المسلحة سيُقدم إلى مجلس الأمن في الرابع عشر من الشهر الحالي، وهو التاريخ الذي حدده وطلبه المجلس.

وذكر المتحدث أنه "وفق الممارسة المتبعة ستُقدم نسخة مبكرة (من التقرير) إلى أعضاء مجلس الأمن في هذا الموعد. وسيُنشر التقرير رسميا يوم 18 حزيران/يونيو بمؤتمر صحفي تعقده فيرجينيا غامبا الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بتلك القضية".

تقييم مخابراتي أمريكي يهاجم نتنياهو

هذه الأثناء خلص تقييم لوكالة المخابرات المركزية تم تعميمه بين المسؤولين الأمريكيين قبل أيام، أن نتنياهو من المحتمل أن يتمكن من الإفلات دون تحديد خطة ما بعد الحرب على غزة رغم الضغط الأمريكي عليه لإنهاء الصراع في غزة.

وبحسب شبكة (سي إن إن) الأمريكية، يقول تقرير 3 يونيو، إن نتنياهو "ربما يعتقد أنه يستطيع الحفاظ على الدعم من رؤساء أمنه ومنع الانشقاقات" عن الجناح الأيمن لائتلافه من خلال مناقشة مستقبل غزة "بعبارات غامضة".

ويمثل التقييم أحد أحدث التقييمات الاستخباراتية حول عقلية نتنياهو التي تم تعميمها بين كبار المسؤولين الأمريكيين، وفقا لمصدر مطلع على التقارير الداخلية.

يأتي ذلك وسط تحول واضح في كيفية نظر إدارة بايدن إلى "إسرائيل": أقل كشريك موثوق به وأكثر كحكومة أجنبية لا يمكن التنبؤ بها لتحليلها وفهمها.

ويسلط التقييم الضوء على كيفية تحدي نتنياهو للضغوط من أعضاء حكومته وإدارة بايدن لتحديد "الحالة النهائية" لغزة ويحذر مما قاله نتنياهو علنا من المرجح أن يكون صحيحا بأنه لن يشارك بجدية إلا في قضايا ما بعد الحرب بعد تلبية "ما يراه معايير أمنية رئيسية، والتي قد تستغرق شهورا".

وفقا للتقييم، تشمل هذه المعايير إكمال "العمليات العسكرية الكبرى" - وهو أمر قال المحللون إنه غامض عمدا - بالإضافة إلى القضاء على قادة المقاومة الفلسطينية.

وقد توترت العلاقة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونتنياهو - زعيم العالم الذي ادعى ذات مرة أنه "يحبه" - مع تصاعد المجازر الإسرائيلية في غزة.

على الرغم من أن الإدارة كانت مترددة بشدة في البداية في مناقشة السياسة الإسرائيلية علنا، إلا أن المسؤولين في الأسابيع والأشهر الأخيرة اقتربوا من التقييمات الصريحة لدوافع نتنياهو.

قال بايدن في مقابلة مع مجلة تايم هذا الأسبوع: "هناك كل الأسباب التي تجعل الناس يستخلصون استنتاجا" بأن نتانياهو يطيل الحرب من أجل مكاسبه السياسية الخاصة.

ويواجه نتنياهو حسابا محليا بشأن الإخفاقات العسكرية والاستخباراتية التي أدت إلى هجوم المقاومة الفلسطينية النوعي في 7 تشرين أول/أكتوبر. كما أنه يواجه انقسامات عميقة داخل حكومته.

وحتى وسط ضغوط شديدة من بايدن لإنهاء الحرب، فإنه يواجه ضغوطا شديدة بنفس القدر من المسؤولين اليمينيين في ائتلافه الحاكم الهش لمواصلة القتال.

يسلط تقييم وكالة المخابرات المركزية الضوء على أنه داخل "إسرائيل"، لا يوجد توافق في الآراء حول خطة ما بعد الحرب لغزة، مما يشير إلى وجهات نظر كل وزير في مجلس الوزراء حول الحكم والأمن وإعادة الإعمار بعد الحرب.