نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بإعادة قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعادة اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، بعد أيام قليلة من الإفراج عنه.
ووصفت طريقة اعتقال الاحتلال لـ "دويك"، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، بـ "الوحشية والانتقامية". مؤكدة أن محاولات كسر إرادة الدكتور عزيز والمعتقلين الأبطال "لن تجدي نفعاً وستبوء بالفشل".
وطالبت "حماس"، المجالس التشريعية في دول العالم، ومؤسسات حقوق الإنسان، والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والقانونية إدانة "هذه الجريمة".
ودعت إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال للإفراج عن رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، ووقف هذه الممارسات العدوانية والانتقامية بحق دويك وكل الأسرى.
وحمّلت حركة "حماس"، الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة وسلامة الدكتور عزيز دويك.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعادت فجر اليوم الخميس اعتقال رئيس البرلمان الفلسطيني، عزيز دويك، عقب دهم منزله في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
ويوم الخميس الماضي، أفرجت سلطات الاحتلال عن الدكتور دويك (75 عاما) بعد اعتقال إداري لمدة ثمانية شهور، ووصل إلى مدينته بحالة مزرية، إذ فقد جزءا كبيرا من وزنه وظهر بجسد نحيف، ولحية وشعر أبيض طويل.