أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أن المعسكر المعارض لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يحصل في انتخابات تجري اليوم على 67 مقعدا، في حين يحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا.
وبدأت تصاعد، مؤخرًا، دعوات لإجراء انتخابات مبكرة، لا سيما عقب رفض حكومة الاحتلال عقد صفقة تبادل أسرى وإنهاء الحرب المستمرة منذ 263 يومًا في قطاع غزة.
ووفقًا للاستطلاع الذي أجرته القناة "13" الإسرائيلية، فإن نتنياهو والليكود ومعسكر اليمين سجلوا أعلى نتيجة في استطلاعات الرأي منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 الماضي، وبدء الحرب العدوانية على قطاع غزة.
وإذا ما أجريت الانتخابات اليوم، فإن النتائج ستكون كالآتي: "المعسكر الوطني" 25 مقعدا، الليكود 21، "ييش عيتد" 12، "يسرائيل بيتينو" 11، "عوتمسا يهوديت" 10، العمل وميرتس 10، "شاس" 9، "يهدوت هتوراه" 8، "الصهيونية الدينية" 5، "الجبهة- العربية للتغيير" 5، والقائمة الموحدة 4 مقاعد.
وفحص الاستطلاع إمكانية تشكيل قائمة يمينية تخوض الانتخابات برئاسة زعيم حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، وتضم رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، والوزير السابق، جدعون ساعر، ورئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت.
وأفاد بأنه في هذه الحالة تحصل هذه القائمة على 34 مقعدا في الكنيست من أصل 120 وتحل في الصدارة، يليها الليكود برئاسة نتنياهو 18 مقعدا، في حين يقتصر تمثيل "المعسكر الوطني" برئاسة بيني غانتس على 14 مقعدا فقط.
في المقابل، يحصل "ييش عتيد" برئاسة زعيم المعارضة، يائير لبيد، على 10 مقاعد، في حين تحقق سائر القوائم الانتخابية النتائج ذاتها، وفي هذه الحالة، يتراجع تمثيل معسكر نتنياهو إلى درجة تستحيل معها تشكيل حكومة.
ونبه الاستطلاع إلى أن قائمة الجبهة والعربية للتغيير تحصل على 5 مقاعد، في حين تحصل القائمة الموحدة على 4.
وترفض قيادات في المعارضة الإسرائيلية تشكيل حكومة بمشاركة أحزاب عربية، الأمر الذي قد يعقد من عملية تشكيل الحكومة.
وبيّن الاستطلاع أن التجمع الوطني الديمقراطي يقترب من نسبة الحسم ويحصل على 2.9% من أصوات الناخبين (نحو 3.5 مقاعد)، ويقتصر تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست على 9 مقاعد إثر تراجع القائمة الموحدة.
وأوضحت القناة 13، أن التوقعات تشير إلى أن القوة الفعلية للتجمع في الشارع أقوى من تلك التي يظهرها الاستطلاع، على ضوء التوقعات بأن نسبة التصويت في المجتمع العربي ستكون أكبر من تلك التي اعتمدها الاستطلاع.