"الخارجية": انحياز ترمب للاحتلال يُسقط المفاوضات

حجم الخط
نيويورك_ وكالات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن انحياز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإدارته بالكامل للاحتلال الإسرائيلي وسياساته، لا يساعد في تحقيق السلام، ويسقط التفرد الأمريكي في رعاية عملية السلام، وأية مفاوضات جدية وذات معنى.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي، أن تجاهل ترمب المقصود للقضية الفلسطينية، في خطابه أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يستدعي سرعة التحرك الدولي لإطلاق مؤتمر دولي للسلام.

وبينت أنه يجب أن تنبثق عن المؤتمر الدولي، آلية إشراف دولية متعددة الأطراف على المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأشارت إلى أن ترمب يحاول الترويج لمسار التفافي على القضية الفلسطينية يقوم على ما اعتبره المصالح المشتركة لدول المنطقة في محاربة المتطرفين، وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وجاراتها.

وأكدت الداخلية، أن هذه سياسة أميركية، تعتبر عصب خطة ترمب للسلام المزعوم في الشرق الأوسط.

ونوهت إلى أن مواقف ترمب باتت تشكل غطاءًا يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات، وهي مواقف خارجة عن الإجماع الدولي.

ولفتت إلى أن ترمب حاول القفز عن القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، من خلال تسليط الضوء على الأزمات الاخرى التي تعيشها المنطقة، دون التطرق لذكر الاحتلال وما يمثله من تهديد على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

واستنكرت الخارجية حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الاحتلال، وطالت وزير شؤون القدس فادي الهدمي، بالإضافة لسيدة وخمسة أطفال، ومداهمة منزل محافظ القدس عدنان غيث.

وأدانت تصعيد سلطات الاحتلال لعمليات هدم المنازل الفلسطينية، وخاصة بالقدس، وتوزيع إخطارات بهدم منزل عائلتي الأسيرين نصير وقاسم عصافرة من بيت كاحل قرب الخليل، وتسليم إخطارات هدم لمنزلين في كيسان شرق بيت لحم.