الساعة 00:00 م
السبت 05 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.09 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

تعرّف على علامات إدمان المراهق على الإنترنت

حجم الخط
إدمان المراهقين على الانترنت.jpg
رام الله- وكالة سند للأنباء

أصبح من الشائع استخدام المراهقين للانترنت ساعات طويلة، تصل بالكثيرين منهم لحالة الإدمان.

ولعلاج إدمان الإنترنت لدى المراهق لا بد بداية أن يعرف الأهل هل وصل طفلهم فعلًا لمرحلة الإدمان؟؛ كما أن المراهق يجب أن يعترف بوجود مشكلة، ومن ثم الحديث معه بشكل ودي ليدرك أنك لا تلومه وإنما تشعر بالقلق تجاهه.

كما يُنصح بالتواصل مع أخصائيين نفسيين لطلب المساعدة التي يمكن من خلالها اكتشاف الأسباب الكامنة وراء الإدمان.

فيما يلي، علامات تساعد الأهل على معرفة إذا ما كان ابنهم المراهق مُدمن على الإنترنت:

إخفاء المدة أو الوقت الذي يستخدم به المراهق الإنترنت.

منح الإنترنت الأولوية على الهوايات أو الأنشطة الأخرى.

إهمال قضاء الوقت مع الأصدقاء.

عدم الذهاب للأنشطة الاجتماعية.

تجاهل النظافة الشخصية.

الكسل أو الغضب عند عدم استخدام الإنترنت.

قضاء الوقت باستخدام الإنترنت أكثر من ما كان ينويه المراهق.

الحاجة المستمرة لقضاء المزيد من الوقت على الإنترنت.

التفكير المبالغ به في استخدام الإنترنت أو الموضوعات المتعلقة به.

التحقق من المواقع المفضلة بانتظام خلال اليوم، وغالبًا مرة عند الاستيقاظ ومرة قبل النوم.

فقدان الشغف أو الاهتمامات الأخرى.

انخفاض الاهتمام بأوقات التسلية أو الأنشطة الأخرى التي اعتاد المراهق الاستمتاع بها.

التغيير الكبير في أنماط الأكل والنوم.

خطورة إدمان الإنترنت عند المراهقين

 

وتكمُن خطورة إدمان الإنترنت على المراهقين بشعوره بالقلق والحزن والاكتئاب، والعزلة الاجتماعية، والحرمان من النوم، وإضاعة الوقت، والكذب، والتغيرات المزاجية، وإخفاق الاتصال، وعدم عيش اللحظة، والحاجة للإشباع الفوري.

كما أن الإدمان على الانترنت، قد يؤدي إلى خسارة الكثير من العلاقات الشخصية خارج عالم الإنترنت، وانخفاض الأداء الأكاديمي أو الدرجات في المدرسة، ونقص المهارات الاجتماعي.

كما يؤثر على قلة النشاط البدني مما يؤدي لتراجُع الصحة العامة، وتراجُع التفاعل مع الأسرة.

إلى جانب ذلك، قد يتعرض المراهق المدمن على الانترنت للتضليل من المعلومات الكاذبة، والتنمر الإلكتروني، إضافة لزيادة مخاطر الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت.