الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

لماذا عليك أن تروي قصة لطفل التوحّد؟

حجم الخط
القصص لطفل التوحد.jpeg
رام الله- وكالة سند للأنباء

قد يكون التواصل صعبًا بالنسبة لبعض الأطفال المصابين بالتوحد، فقد لا يتمكنون من التحدث، أو يعانون من صعوبات في الكلام أو من صمت مؤقت أو انتقائي، وقد يعاني بعضهم أيضًا من ضعف إدراكي ويجدون صعوبة في فهم مواقف معينة.

ورغم ذلك، قد يستفيد هؤلاء الأطفال من وسائل التواصل، ومن بين هذه الوسائل سماع القصص الاجتماعية.

والقصة الاجتماعية، هي قصة تم إنشاؤها باستخدام الصور والأوصاف القصيرة لوصف حدث أو موقف في عبارات قصيرة حتى يتمكن الطفل من فهم ما سيحدث.

ويمكن أن تكون القصص الاجتماعية أداة مفيدة للغاية للأطفال المصابين بالتوحد الذين يعانون من صعوبات في التواصل والفهم وتساعد في شرح المواقف بطريقة ذات معنى بالنسبة لهم.

ويرى المختلصون أن القصص الاجتماعية يمكن أن تساهم في تطوير العديد من المهارات التي تحتاجها هذه الفئة من الأطفال في إدارة الحياة اليومية.

وضمن القصص الاجتماعية المفيدة للأطفال المصابين بالتوحد قصةً قصيرةً مع بعض الصور الواقعية التي تهدف إلى المساعدة على فهم العالم والتنقل فيه بشكل أفضل,=.

ويشمل ذلك فهم طبيعة المناسبات الاجتماعية العامة واستيعاب لغة الجسد ومعرفة طريقة إتمام مهمات سهلة؛ مثل إزالة السترة، وعادةً ما تتضمن صفحات هذه القصص قليلًا من الكلمات مع ختمها بطريقة إيجابية.