استشهد 23 أسير فلسطيني واعتقل أكثر من 10 آلاف و300 مواطن في الضفة الغربية والقدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023.
وقالت مؤسسات الأسرى في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن ما لا يقل عن 23 أسيراً استشهدوا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، إضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات دون الإفصاح عن هوياتهم وظروف استشهادهم.
وبينت أن 21 أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء الحرب محتجزة جثامينهم، وهم من بين 32 أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
وحول حالات الاعتقال، بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء نحو 355، بما يشمل النساء من الداخل المحتل، والنساء من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضفة، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
واعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 720 طفلاً، بينما اعتُقِل 96 صحفياً وصحفية، تبقى منهم 50 رهن الاعتقال، من بينهم 5 صحفيات و17 صحفياً من غزة ممن تم التعرف على هوياتهم، ومن بين الصحفيين 14 رهن الاعتقال الإداري.
وأصدر الاحتلال – وفقاً لمؤسسات الأسرى- أكثر من 8322 أمر اعتقال إداري، ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
وأكدت مؤسسات الأسرى أن حملات الاعتقال المستمرة بشكل يومي، يرافقها جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم.
وتشمل عمليات الاعتقال التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
وأوضح البيان أن قوات الاحتلال هدمت العديد من المنازل لعائلات أسرى، واستخدمت أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
ويدخل في حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن، وفقاً لمؤسسات الأسرى.
وأورد البيان أن قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
وأشارت المؤسسات إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
يُذكر أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من 4500 مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم.
وطالت اعتقالات أهالي غزة المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
وفي السياق، بلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 9900 أسير، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين 3432.
وبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال 1584، علما أن هذا المعطى لا يشمل معتقلي غزة كافة، وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
ويتواجد في سجون الاحتلال 87 أسيرة من المعلومات هوياتهنّ، من بينهم سيدة حامل وهي جهاد دار نخلة، ومن بينهم ثلاثة من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن الدامون.
وتُبقي قوات الاحتلال على 21 سيدة معتقلة إدارياً في سجونها، علماً أن عدد الأسيرات المذكور لا يشمل الأسيرات من غزة كافة. بحسب بيان مؤسسات الأسرى.
وفيما يتعلق بالأطفال، تعتقل سلطات الاحتلال ما لا يقل عن 250 طفلاً في سجونها.