اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن حملة الاعتقالات الممنهجة والملاحقة بحق الناشطين والمجموعات المتضامنة من أجل فلسطين في بريطانيا "تعكس بوضوح وتؤكد مجدداً مدى الانحياز للاحتلال".
ونددت "الجبهة الشعبية" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، بحملة الاعتقالات والملاحقة بحق الناشطين والمجموعات المتضامنة من أجل فلسطين والتي تنفذها السلطات البريطانية. منوهة إلى أنها تصاعدت أكثر بعد تولي حزب العمال الحكم.
ورأت أن هذه الحملة تعبير واضح عن "قمع بريطانيا لكل الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية". مبينة أنه "لا فرق جوهري بين حزب العمال والمحافظين، إلا في التكتيكات واختلاف اللغة المستخدمة".
وأردفت: "الملاحظ أن هذه الاعتقالات والملاحقات المتصاعدة قد اتسعت بشكلٍ ملحوظ منذ تولي حزب العمال السلطة، وهو الحزب الذي صعد إلى سدة الحكم كنتيجة مباشرة لحالة الغضب الشعبي من تورط حزب المحافظين في حرب الإبادة على قطاع غزة".
وقالت الجبهة الشعبية، إن بريطانيا، التي تواصل سياساتها الاستعمارية وانحيازها الفاضح للاحتلال، تؤكد عبر هذه الإجراءات أنها لا تنوي التوقف عن ممارساتها العدوانية ودعمها المستمر للجرائم الإسرائيلية حتى بتغير الحكومات.
وأشادت بالفعاليات والاحتجاجات الحاشدة التي تعم المدن البريطانية تضامناً مع غزة ورفضاً للتورط البريطاني في العدوان على الشعب الفلسطيني.
ودعت "الشعبية"، الناشطين والمجموعات إلى تصعيد الحراك ضد السياسات البريطانية الرسمية، خاصةً ضد وجود شركات السلاح مثل شركة "إل بيت"، التي تزود الاحتلال بالسلاح وتساهم بشكلٍ مباشر في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.