الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بعد ساعات من التحقيق.. الاحتلال يفرج عن الشيخ عكرمة صبري بلا شروط

حجم الخط
الشيخ عكرمة صبري
القدس_ وكالة سند للأنباء

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري دون شروط، بعد ساعات من استدعائه للتحقيق بسجن "المسكوبية" بالقدس، عقب اقتحام منزله صباح اليوم الثلاثاء.

ومكث الشيخ "صبري" بالتحقيق مدة 3 ساعات، في قسم 4 الخاص بالتحقيق مع المقدسيين في سجن المسكوبي، والذي كان استكمالا لتحقيق سابق، ثم أُفرج عنه بدون شروط.

وقال "صبري" خلال تصريحات إعلامية تابعتها "وكالة سند للأنباء": "المحققون الإسرائيليون وجهوا له نفس التهم الباطلة لنعي الشهيد هنية ورفضتها".

وفي الثامن من أغسطس/ آب المنصرم، أصدرت الشرطة الإسرائيلية قرارًا بمنع خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى لـ 6 أشهر.

وجاء قرار الإبعاد بعد اعتقال الشيخ صبري في الثاني من آب/ أغسطس الجاري والإفراج عنه بعد ساعات ومنعه من دخول الأقصى لستة أيام.

واعتقل الاحتلال الشيخ صبري، من منزله في حي الصوانة بالبلدة القديمة، بعد نعيه رئيس حركة "حماس" الشهيد إسماعيل هنية، والصلاة عليه خلال خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى، قبل أن يُفرج عنه بعد ساعات.

وكان الشيخ "صبري" قد صرح حينها لـ "وكالة سند للأنباء" بأنّ القرار كان متوقعًا وليس جديدًا، مؤكدًا أنّه باطل ويهدف لتفريغ المسجد من مناصريه لجعله رهينة لمخططاتهم التهويدية.

وأضاف أنّ غيره العشرات يُصدر بشكلٍ دوري قرارات إبعاد بحقهم؛ بهدف إسكات أي صوت يدافع عن المسجد الأقصى ويقف بوجه انتهاكاتهم واقتحاماتهم له.

وأشار إلى أنّ عملية التحريض ضده لم تتوقف حتى مع بعد عملية اعتقاله وإبعاده عن المسجد الأقصى، لكنه شدد أنّ "كل المخططات والسياسات التي تحاول تهويده مصيرها الفشل، إذ سيظل إسلاميًا عربيًا مهما حاولوا تشويه ذلك".

هذا وقد أدانت حركة "حماس" قرار إبعاد خطيب الأقصى، واعتبرته "تعسفيًا وانتقامًا" من الشيخ؛ لدوره الوطني والإسلامي في الوقوف أمام محاولات تهويد القدس والمسجد الأقصى.