الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"فيسبوك" يسمح بنشر رسائل مؤيدة لفلسطين

حجم الخط
عبارة من النهر إلى البحر خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين.webp
رام الله - وكالات

اتخذت شركة "ميتا" المالكة لعدة تطبيقات في شبكة التواصل الاجتماعي، قرارًا يسمح بنشر رسائل تؤيد فلسطين لا سيما عبارة "من النهر إلى البحر".

وقال موقع "ذي فيرج"، إن لجنة الرقابة النصف مستقلة التابعة لشركة "ميتا" أعلنت أن الشركة اتخذت القرار الصحيح في السماح لمستخدمي فيسبوك بنشر ذلك النوع من الرسائل.

ووافقت أغلبية لجنة الرقابة على هذا القرار، بينما لم توافق أقلية على التعامل مع العبارة على أنها محايدة.

وفحصت اللجنة 3 محتويات لتعليق ومنشورين فيهم عبارة "من النهر إلى البحر" سواء كانت وسمًا أو صورة أو نصا كتابيا.

ووجدت في جميع الحالات أنه لا يوجد لغة أو إشارة تدعو إلى العنف أو التهميش. وكانت المنشورات تحتوي على إشارات صريحة أو سياقية لدعم الشعب الفلسطيني، ولم تذكر أو تدعم حماس.

ورأت "فيسبوك" أن الشعار (من البحر إلى النهر) له معان متعددة ويستخدمه الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة.

وأردفت: "وبالتالي، لا ينبغي إزالته بموجب سياسات خطاب الكراهية ما لم يكن مصحوبا بمحتوى مخالف آخر، مثل المشاعر المعادية للسامية صراحة أو الثناء على الجماعات الإرهابية"، على حد وصف "فيسبوك".

وشهدت مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد العدوان الإسرائيلي العسكري المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 الماضي على قطاع غزة، موجة كبيرة من التضامن مع فلسطين وقضيتها وغزة؛ لا سيما مشاركات ومقاطع فيديو متعلقة بـ "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

واحتوت العديد من المشاركات التي دعمت فلسطين على عبارة "من النهر إلى البحر".

مالك منصة "إكس" إيلون ماسك، حظر العبارة عبر منصته. بزعم أنها وغيرها من المصطلحات تدل بالضرورة على الإبادة للإسرائيليين، وهذا سبب دامغ لتعليقها"، وفق قوله.

ولجأت شركات مثل "إتسي" Etsy و"ويكس" Wix إلى حظر عبارة "من النهر إلى البحر" بشكل علني أو سري.

ونوهت "ميتا" إلى أن "السياق أكثر أهمية". مبينة أن "العبارة تستخدم من قبل حماس، ولكنها تُستخدم أيضا على نطاق أوسع من قبل ناشطين يدعون إلى استقلال فلسطين أو وقف إطلاق النار".