قال الناشط والحقوقي البريطاني، جوناثان بولاك، - الذي كان برفقة عائشة نور لحظة استشهادها-، إن ما حدث للناشطة الأمريكية من أصول تركية "عائشة نور" رسالة من الاحتلال الإسرائيلي موجهة إلى جميع المتضامنين لإبعادهم عن المشهد، ومنعهم من التضامن مع القضية الفلسطينية.
وأكد "بولاك"، في تصريحات إعلامية، اليوم السبت، اطلعت "وكالة سند للأنباء" عليها، أن كافة المتضامنين الأجانب من خارج فلسطين "سيواصلون الوقوف إلى جانب الفلسطينيين حتى التحرير"
ودعا إلى فتح تحقيق مستقل وليس من جانب الاحتلال الإسرائيلي في قتل "عائشة نور".
وشدد "بولاك"، على أن "الفلسطينيون يستحقون الحرية، فبغض النظر عن حجم الاستهداف الإسرائيلي لنا سنواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين حتى التحرير".
وختم بالقول "إننا مدينون لعائشة نور وسنفي بحقها فقط من خلال المشاركة في تحرير فلسطين".