الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

عائلة حنني.. جميع الأبناء في السجون وصورة لم تكتمل في العيد

41 شهيدًا وعشرات الإصابات بقطاع غزة

ترجمة خاصة.. تصاعد الخلافات بين نتنياهو والعسكريين الإسرائيليين بشأن شروط إنهاء حرب غزة  

حجم الخط
نتنياهو (يمين) وغالانت (يسار).jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

أبرزت شبكة " ABC News" الأمريكية تصاعد الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسئولين العسكريين الإسرائيليين بشأن شروط إنهاء حرب الإبادة المستمرة على غزة عبر اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وبحسب الشبكة يعارض مسؤولون في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بشدة إصرار نتنياهو على أن الاحتفاظ بالسيطرة على الشريط الضيق من الأرض على طول الحدود بين غزة ومصر المعروف باسم ممر فيلادلفيا.

ويحذر المسئولون من أن تردد نتنياهو في التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس يدفع دولة الاحتلال إلى حرب كارثية محتملة مع حزب الله في لبنان.

"نخسر الحرب"

قال أحد كبار المسؤولين العسكريين للشبكة الأمريكية بشرط عدم الكشف عن هويته: "الحرب مع حزب الله في لبنان سهلة البدء، ولكن من الصعب إنهاؤها". وأضاف: "نحن نخسر الحرب، نخسر قوة الردع، ونخسر الأسرى".

وقد رافق طاقم من ABC News، إلى جانب صحفيين آخرين، مسؤولون من قوات الجيش الإسرائيلي لزيارة ممر فيلادلفيا يوم الجمعة الماضي، حيث أصبح هذا الشريط الضيق الذي يبلغ عرضه نحو نصف ميل على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر منطقة خراب.

وقال مسؤولون عسكريون لطاقم الشبكة إن عملهم في الممر انتهى إلى حد كبير.

ودعا وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت ومسؤولون عسكريون آخرون إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع حركة حماس، معتبرين أنه مفتاح حل الصراع الحالي في المنطقة.

من جهته قال حزب الله إن استمرار التوتر يعتمد على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في غزة، وهو ما تقول حماس إنه يجب أن يشمل انسحاب جميع القوات الإسرائيلية من غزة.

ومع ذلك، يعتقد العديد من المسؤولين الإسرائيليين، الذين تحدثوا إلى ABC News في الأيام الأخيرة، أن نتنياهو يحاول عمدًا عرقلة المفاوضات للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المتبقين وذلك بإصراره على أن يظل ممر فيلادلفيا تحت السيطرة الإسرائيلية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير "إذا كان ممر فيلادلفيا مهمًا جدًا، فلماذا انتظرنا ثمانية أشهر [منذ بدء الحرب] للسيطرة عليه؟".

عالقون في غزة

ويقول هؤلاء المسؤولون الآن إن "إسرائيل" أصبحت "عالقة" في غزة، وغير قادرة على تحقيق أحد الأهداف الرئيسية للحرب والذي وصفه غالانت بأنه "الالتزام الأخلاقي" لإعادة الأسرى الإسرائيليين المتبقينز

وأضاف أحد المسؤولين أنه في ظل الظروف الحالية، فإن أفضل ما يمكن أن تأمله "إسرائيل" هو إعادة 20 إلى 30 أسيرا فقط من بين حوالي 100 أسير يُعتقد أنهم لا يزالون في غزة.

ويحاول المبعوث الأمريكي آموس هوشستين التوسط في اتفاق وقف إطلاق نار مع حزب الله، والذي يتضمن انسحاب الأخير حوالي 10 كيلومترات شمالًا في لبنان، ليتم استبداله بقوات الجيش اللبناني وقوات من الأمم المتحدة (يونيفيل).

ومع تصاعد الوضع، هناك مخاوف عامة حول ما إذا كانت "إسرائيل" تمتلك ما يكفي من الذخائر والمعدات في أي مواجهة مع حزب الله، وسط تقديرات بأن حزب الله يمتلك أكثر من 100,000 صاروخ يمكن أن تسبب دمارًا واسع النطاق في دولة الاحتلال.

كما تتعامل "إسرائيل" مع كيفية الرد على هجمات حديثة من جماعة أنصار الله "الحوثيين" بعد أن قالت السلطات الإسرائيلية إنها اعترضت صاروخًا أطلقته الحوثيون على تل أبيب مؤخرا.

وصرح مسؤولون إسرائيليون بأن الحوثيين قد يستمرون في مهاجمة دولة الاحتلال بغض النظر عن أي اتفاق وقف إطلاق نار مع حماس.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار، أكد أن عملية "طوفان الأقصى" كانت موجهة لضرب المشروع الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة، مشيدًا بصواريخ أنصار الله التي وصلت إلى عمق الاحتلال متجاوزة الدفاعات الجوية.