الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

محللون: بن سلمان يصعد لهجته تجاه "إسرائيل" تخوفاً من توسع نطاق الحرب إقليمياً

حجم الخط
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
وكالات – وكالة سند للأنباء

يرى محللون أن إعلان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أن بلاده لن تطبّع علاقاتها مع "إسرائيل"، يهدف إلى الضغط من أجل وقف الحرب في قطاع غزة المستمرة منذ قرابة عام ومنع توسعها إلى حرب إقليمية أوسع.

وجاءت تصريحات الأمير محمد بن سلمان مع تصاعد التوترات الإقليمية عقب تفجير أجهزة اتصال يستخدمها حزب الله في لبنان واغتيال مجموعة من قيادات حزب الله أمس الجمعة في استهداف مبنى بصاروخ في الضاحية الجنوبية ببيروت اطلقته طائرة F16 بحسب ما أعلنه جيش الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، قالت الخبيرة في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية في القاهرة، رابحة سيف علام، في تصريحات إعلامية، اطلعت"وكالة سند للأنباء" عليها، إنّ "الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وسلوك الحكومة الإسرائيلية نسفا الترتيبات المعدة للتقارب السعودي الإسرائيلي برعاية أمريكية".

وتابعت القول إنّ "قسوة الحرب الحالية وما تحمله من فظائع بحق الفلسطينيين قتلت فرص تصور التطبيع وتقبل الرأي العام السعودي له".

وأكد ولي العهد السعودي، الأربعاء، في كلمته لدى افتتاحه جلسات مجلس الشورى في الرياض أن بلاده لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، معربا عن إدانة المملكة لـ"جرائم" الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وفي ذات السياق رأت المحللة في مجموعة الأزمات الدولية ومقرها بروكسيل، آنا جايكوبس، في تصريحات إعلامية، اطلعت "وكالة سند للأنباء" عليها، أن "محمد بن سلمان يقول هذا الآن لأن حرب إسرائيل على غزة مستمرة منذ عام تقريبا ولا تظهر أي علامات على التوقف".

وأضافت "تجاوزت إسرائيل كل الخطوط الحمراء وتحاول بدء حرب متعددة الجبهات، ما سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بشكل أكبر".

وتنكب السعودية، صاحبة أكبر اقتصاد في العالم العربي، منذ 2016 على مشروع إصلاح اقتصادي واجتماعي يهدف إلى تحويلها مركزا عالميا للسياحة والأعمال والرياضة.

 

ورأت سيف علام أنّ "المخاوف السعودية نابعة من ذهاب الحرب نحو التوسع في المنطقة، ما سيشكل ضربة لخطط السعودية التنموية لتكون بلدا جاذبا للاستثمار في المنطقة".

ورأت "جايكوبس"، أنّ السعودية تريد "زيادة الضغوط" من أجل التوصل إلى هدنة الآن.

وأضافت أنّ "الأمير محمد" يسعى إلى "محاولة زيادة الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، ولكن أيضا لمنع حرب إقليمية أوسع نطاقا من شأنها أن تضع الولايات المتحدة وإسرائيل على جانب وإيران ومحور المقاومة على الجانب الآخر".

وأشارت إلى أنّ "هذا سيناريو مروع للرياض وجميع دول الخليج التي قد تقع في وسط النيران".

ولم تعترف السعودية بإسرائيل قط، ولم تنضم إلى اتفاقات أبراهام المبرمة عام 2020 بواسطة أميركية والتي طبعت بموجبها جارتا المملكة الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل. وحذا المغرب والسودان بعد ذلك حذو الدولتين الخليجيتين.

وكانت السعودية في طريقها إلى ذلك، ضمن اتفاق كان سيوفر للرياض ضمانات أمنية من الولايات المتحدة ومساعدة في تطوير برنامج نووي مدني.

وبدعم أمريكي، يشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حرباً على غزة، خلّفت أكثر من 136 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تُواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.