قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن ما يحدث في شمال قطاع غزة من تهجير قسري للمواطنين وإخلاء للمشافي "جريمة حرب".
وأوضح البرغوثي في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال يشن حملة تطهير عرقي إجرامي وهجوما عدوانيا واسعا على شمال غزة.
ونبه إلى أن تهديد الاحتلال لمستشفيات كمال عدوان والإندونيسي والعودة بإخلاء طواقمها والمرضى جريمة حرب تستلزم تدخلًا فوريًا عاجلًا من الهيئات والمؤسسات الدولية لمنع حدوثها.
وشدد على ضرورة عدم تكرار ما حدث لمجمع الشفاء الطبي ومستشفى ناصر، وغيرهما. داعيًا لضمان درء المخاطر عن حياة المواطنين والاستمرار بتقديم الخدمات الصحية لهم خاصة للمرضى والمصابين.
وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، قد أشار في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء" صباح اليوم الأربعاء، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاصر ما لا يقل عن 400 ألف شخص شمال قطاع غزة.
وفي السياق، حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من التطورات الأخيرة في شمالي غزة معتبرا إياها "مروعة بشكل خاص" مع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأمس الثلاثاء، صرح الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، بأن "السابع من أكتوبر، وطوفان الأقصى، لم يكن سببًا بل كان نتيجة لاحتلال هو الأطول في تاريخ البشرية الحديث، ولتطهير عرقي عمره 76 عاما ضد الشعب الفلسطيني".
وأردف البرغوثي: "ونتيجة لحصار خانق كان مفروضًا على قطاع غزة، ونتيجة لسياسة حكومة نتنياهو الفاشية التي أعلنت نيتها تصفية القضية الفلسطينية".
ومنذ مساء السبت الماضي، يواصل الاحتلال القصف المدفعي والجوي المكثف مناطق شمال قطاع غزة، تزامنا مع إعلانه شن علمية عسكرية في المنطقة.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، فجر الأحد، شن عملية عسكرية على شمال قطاع غزة، فيما أصدر أوامر إخلاء لأهالي هذه المناطق والاتجاه نحو جنوب القطاع.
وتواصل "إسرائيل" حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ 369 تواليًا، في ظل استمرار أعمال القتل والإبادة وتدمير شامل لكل مقومات الحياة في القطاع.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 41,965 شهيدا، إضافة لـ 97590 جريحا، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الثلاثاء.