الساعة 00:00 م
السبت 05 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.09 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

تحول تركيزها إلى لبنان بعد فشلها بتحقيق أهدافها

ترجمة خاصة.. قوات الاحتلال الإسرائيلي "منهكة وفقدت 12 كتيبة" في الحرب على غزة

حجم الخط
الجيش.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتحدث منذ أسابيع عن "تقليص" ممنهج لقدرات حزب الله اللبناني، في حين أن الجيش لا يتحدث عن مدى "التقليص" في قدراته الذاتية خلال العام الماضي من الحرب ضد الفلسطينيين في غزة، فضلاً عن تبادل إطلاق النار اليومي مع حزب الله في الشمال.

وأبرز موقع (Middle east monitor) الأمريكي، أن جيش الاحتلال تكبد خلال عام من حرب الإبادة على غزة خسائر غير مسبوقة في تاريخه في وقت لا تزال المقاومة الفلسطينية صامدة وتوجه الضربات القوية.

وفي مقال كتبه في صحيفة "كلكاليست" العبرية، أوضح الخبير في الشؤون العسكرية يوفال أزولاي، أن اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وضع "إسرائيل" أقرب ما يمكن إلى حرب شاملة بجيش إسرائيلي منهك بعد أطول حرب متواصلة في تاريخها.

وأكد أن الجيش خسر خلال العام الماضي أكثر من 700 جنديا في غزة، مع عدد غير مسبوق من الجرحى بدرجات متفاوتة. ويقدر عدد الجرحى بنحو 11 ألف جندي مقاتل.

إخراج 12 كتيبة من الخدمة

أشار أزولاي إلى أنه بحسب قسم التأهيل في وزارة الجيش الإسرائيلية فإن عدد الجنود الجرحى يزداد شهريا بنحو ألف جريح، وهو أكبر عدد من الجرحى عرفه الجيش على الإطلاق، بما يعادل إخراج 12 كتيبة من الخدمة.

وقال أزولاي إن القوات النظامية والاحتياطية التي ستقاتل على الجبهة الشمالية ـ التي تعتبر أكثر صعوبة وأكبر وأكثر تعقيدا وأكثر تحديا ـ منهكة من الحرب التي لا تنتهي في غزة.

واتهم أزولاي القيادة السياسية في الحكومة الإسرائيلية بالمسؤولية عن هذا الوضع، لأنها لم تتمكن من إدارة أي استراتيجية لأفعالها في غزة، في حين تتجاهل بوضوح حرب الاستنزاف في الشمال التي استمرت لأشهر طويلة.

الهروب إلى الجبهة الشمالية

قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى إن "إسرائيل" حولت تركيزها إلى الجبهة الشمالية بشن غزو بري على لبنان بعد فشلها في تحقيق أي من أهدافه المعلنة في الحرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ عام على قطاع غزة المحاصر.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن المصدر الإسرائيلي قوله إن الهجوم على جنوب لبنان يهدف إلى إعادة المستوطنين الإسرائيليين الذين فروا بسبب الضربات الانتقامية المكثفة التي يشنها حزب الله على الأراضي المحتلة في الشمال.

وذكر المصدر الأمني ​​أن "إسرائيل" خاضت الحرب على قطاع غزة قبل عام بهدفين رئيسيين: إطلاق سراح الأسرى وتفكيك قدرات حركة حماس والمقاومة الفلسطينية.

وتابع "بعد فشلها في تحقيق أي من هذين الهدفين، حولت الحكومة الإسرائيلية تركيزها إلى الجبهة الشمالية، مضيفة هدفاً ثالثاً: عودة المستوطنين الشماليين. ولكن من غير الواضح كيف ستتمكن من تحقيق هذا الهدف".

وذكر المصدر أن الحكومة الإسرائيلية من المرجح أن تنسحب مرة أخرى من غزة ولبنان، وهذه المرة ستوجه تركيزها إلى إيران، عازمة على ضرب وإضافة أهداف جديدة إلى حرب لم تحقق بعد أيا من أهدافها.

وتابع قائلا "كان هناك من يعتقد أن الانتصار على الجبهة الشمالية قد ينهي الجبهة الجنوبية، والآن يتصورون أن توجيه ضربة لإيران قد ينهي الجبهة الشمالية، والتي بدورها ستنهي الجبهة الجنوبية. لكن هذا يعني فقط فتح المزيد والمزيد من الجبهات".

الافتقار إلى الاستراتيجية

وأشار المصدر أيضاً إلى افتقار الحكومة الإسرائيلية إلى الاستراتيجية في عدوانها على غزة وهجماته العسكرية على جبهات أخرى في المنطقة.

وأضاف أن "غياب الاستراتيجية الواضحة في غزة تحول إلى استراتيجية بحد ذاته، وهناك فجوة كبيرة بين القدرات العسكرية والاستخباراتية الواسعة في تحديد الأهداف وعدم القدرة على ترجمة هذه الأهداف إلى سياسات واتفاقات وقرارات".

وختم المصدر الأمني "أن غياب الاستراتيجية تحول من قضية تكتيكية إلى قضية استراتيجية، فلم تعد للحرب حدود واضحة، ولم يعد من الواضح إلى أين ستقودنا".