الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"وقف العدوان مؤشر على جدية المفاوضات"..

خاص الشعبية والديمقراطية: موقفنا موحد من أي مفاوضات حول التهدئة بغزة ومطالبنا عادلة

حجم الخط
مواطن فلسطيني يودع نجله الطفل في قطاع غزة عقب مجزرة إسرائيلية.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد قياديان في الجبهتين الشعبية والديمقراطية أنّ موقف فصائل المقاومة الفلسطينية موحد وثابت إزاء أي مفاوضات حول الحرب على قطاع غزة وصفقة "تبادل أسرى" مع الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في وقت تواجه فيه مساعي التهدئة في غزة عقبات بسبب تعتت وإصرار حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو على مواصلة حرب الإبادة والمجازر في القطاع، ورفضه سحب القوات منه.

وقال عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية عمر مراد، إنّ  فصائل المقاومة عبرت في موقف موحدعن مجموعة مطالب أساسية لتنفيذ أي اتفاق وتتمثل بـ "وقف شامل للعدوان والانسحاب من القطاع ورفع الحصار وإعادة الإعمار وصولًا إلى صفقة تبادل أسرى".

وشدد مراد في تصريحٍ خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أنّ المقاومة ليست في وارد الخوض بجولة مفاوضات جديدة لا تضمن تحقيق مطالب إنسانية محقة للفلسطينيين، مشيرًا إلى وجود اتفاق مسبق يُمكن البناء عليه ووضع خطة لتنفيذه بدل وضع مقترحات جديدة.

وأوضح أنّ الحديث عن مفاوضات أو مقترحات جديدة لهدن مؤقتة في غزة يمنح الاحتلال المزيد من الوقت والغطاء لمواصلة عدوانه، منوهًا أنّ "المطلوب من الوسطاء هو الضغط على قيادة الاحتلال لإنهاء حرب الإبادة".

من جانبه أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، أنّ المطلب الرئيسي للشعب الفلسطيني يتمثل بضرورة وقف الحرب والمجازر التي تستهدف المدنيين والأبرياء بشكلٍ صارخ.

ورأى عبد الكريم في تصريحٍ خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أنّ وقف شلال الدم والجرائم هي خير دليل على جدية الاحتلال في الدخول لمفاوضات التهدئة وتبادل أسرى، لافتًا أنّه لا يجوز منحه وقتًا إضافيًا يرتكب فيه مزيدًا من الفظائع الجرائم.

وأضاف أنّ مطالب الفلسطينيين لا يفترض أنها تمثل اعتراضًا من أحد عليها، فهي محقة وعادلة، داعيًا لضرررة ممارسة الضغوط الدولية والعربية على الاحتلال لوقف العدوان وليس فقط إبقاء الأمر موضع تشاور وتوسط.

ومساء أمس الجمعة أعربت حركة حماس عن استعدادها للنظر في أي مبادرة تهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل نهائي وليس مؤقتًا، مشددة على أن الجانب الإسرائيلي لا يبدي جدية في المفاوضات الجارية.

وأكد القيادي البارز فيها أسامة حمدان أنّ حركته ستتعامل بإيجابي مع "أي اقتراح يلبي تطلعات شعبنا وينهي معاناته، ويضع حدا للهجمات الإسرائيلية بصورة دائمة وليس مؤقتة".

وأشار حمدان في تصريحات متلفزة تابعته " وكالة سند للأنباء" إلى أنّ سلطات الاحتلال تطرح أفكارا غير واقعية وليست عروضا حقيقية، وهي لا تظهر أي التزام جاد بعملية التفاوض.

وتقوم قطر ومصر بالشراكة الولايات المتحدة الأمريكية بدور الوساطة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في محادثات على مدى أشهر، وتوقفت المفاوضات في أغسطس/ آب الماضي من دون التوصل إلى اتفاق.

وأعلنت حماس مرارا استعدادها لتنفيذ الاتفاق المستند إلى مقترح أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية مايو/ أيار الماضي، لكن نتنياهو تراجع عنه وحاول فرض شروط ومقترحات جديدة لإطالة الحرب والبقاء في منصبه