انطلقت صباح الثلاثاء، عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة الأمريكية، التي يتنافس فيها مرشحان أساسيان؛ هما الجمهوري دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.
واتخذت السلطات الأمريكية إجراءات أمنية مشددة عند نقاط التصويت ومراكز فرز الأصوات، من أجل ضمان أمن الانتخابات الرئاسية، التي تشهدها البلاد.
وتتجه الأنظار إلى الانتخابات الأمريكية مع تقارب فرص كل من نائبة الرئيس الحالي جو بايدن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، والمرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب.
والمرشح الذي يفوز بالانتخابات الرئاسية التي توصف بأنها الأكثر أهمية في الآونة الأخيرة، سيؤدي اليمين الدستورية في 20 يناير 2025، ويغدو الرئيس الـ47 للولايات المتحدة.
ويبدو أن الانتخابات الرئاسية الأميركية ستحسمها بضع عشرات آلاف الأصوات في ولايات قليلة، تشهد منافسة حادة يركز فيها المرشحان دونالد ترمب وكامالا هاريس جهود حملتيهما في اليومين الأخيرين من الحملة.
وهناك حوالي 244 مليون شخص بعمر 18 عامًا فما فوق، يحق لهم التصويت.
وتتجلى الأهمية الاستثنائية للانتخابات، في تباين القضايا المطروحة؛ من إدارة السياسة الداخلية كالاقتصاد والهجرة، إلى قضايا السياسة الخارجية المؤثرة على استقرار الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.
وقبل الانتخابات، قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مرارا في العلن إنها تسعى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في كل من غزة ولبنان.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تقدم إدارة بايدن (ديمقراطي) لإسرائيل دعما عسكريا ومخابراتيا وسياسيا، لم تكن لتستمر الحرب من دونه.
وتتجه الأنظار إلى الانتخابات الأمريكية، الثلاثاء، مع تقارب فرص كل من نائبة بايدن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب (2017-2021).
ويؤكد كل من هاريس وترامب استمرار دعم واشنطن لما يعتبرانه حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، وإن أطلقا تصريحات عن إنهاء الحرب لمغازلة ناخبين بينهم الأمريكيون من أصول عربية وإسلامية.