أكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" أن الاحتلال يواصل مجازره بحقّ الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة بالتوازي مع فرض حصار مطبق على الشمال.
وأشارت الحركة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء " إلى أن آخر المجازر كان القصف الوحشي الذي استهداف مدرسة ذكور الشاطئ الابتدائية (ج) المكتظة بالنازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وأسفر عن ارتقاء اثنَي عشر شهيداً، والغارة التي استهدفت منزل عائلة المبحوح بمخيم جباليا، وأدت لارتقاء أكثر من ثلاثين شهيداً من المدنيين العزل، جلهّم من الأطفال والنساء.
واضافت الحركة "جيش الاحتلال النازي يواصل ارتكاب هذه المجازر، التي ترقى إلى عمليات التطهير العرقي، بالتوازي مع حصارٍ مطبق على شمال قطاع غزة، ينتهك فيه القوانين الدولية، في ظل صمت دوليٍّ أقربُ للتواطؤ، وتغطية كاملة من الإدارة الأمريكية".
وطالبت حماس الدول العربية والمجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت، والتحرّك العاجل لوقف هذه المجازر والانتهاكات الفظيعة، وتقديم قادة الاحتلال مجرمي الحرب إلى المحاسبة على جرائمهم المتواصلة ضد الإنسانية.
وتواصل "إسرائيل" حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 398 تواليًا، دمّرت خلالها قطاع غزة وأبادت عائلات بكاملها وقتلت وأصابت مئات الآلاف، وهجرت غالبية سكان القطاع من منازلهم.
ومنذ فجر اليوم الخميس، استشهد 46 مواطنًا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، 36 منهم شمالي القطاع.
ولليوم الـ 33 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الواسع على شمال قطاع غزة، تزامنًا مع تدمير مقومات الحياة والنجاة للمواطنين الذي يرفضون النزوح ومغادرة أراضيهم ومنازلهم.