شكا رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، الثلاثاء، من الوضع الاقتصادي الصعب الذي تواجهه مدينة حيفا، وتراجع الحركة التجارية، إثر عمليات القصف والاستهداف المتواصلة.
وقال ياهف، في تصريحات له، إنّ "مدينة حيفا تلقّت ضربة اقتصادية غير مسبوقة"، مضيفاً أنّ "كل شيء متوقف، والشوارع خالية، والمحال التجارية مغلقة".
واعتبر ياهف أنه في اللحظة التي تتقوّض فيها حيفا اقتصادياً، فإنّ هذا الأمر سيؤثر في "إسرائيل" كلها، لافتاً إلى أنّ "إسرائيل ستكون قوية فقط إذا كان الشمال قوياً".
ومنذ اكثر من شهر، تتعرض مدينة حيفا ومحيطها لضربات صاروخية متوالية، واختراق طائرات مسيرة لأجوائها، ما يثير حالة من الخوف وعدم الاستقرار، في ظل دوي مستمر لصفارات الإنذار.
وتملك حيفا أهمية استراتيجية وسكانية، حيث تعد ثالث أكبر مدينة في فلسطين المحتلة من حيث عدد السكان.
وتعد المدينة أحد أكبر وأهم مراكز التجارة البحرية داخل دولة الاحتلال، حيث تضم أكبر موانئ "إسرائيل" الدولية الثلاثة الرئيسية، والتي تشمل ميناءي أسدود "عسقلان"، وإيلات المعطل.