قال لواء الاحتياط الإسرائيلي، غيورا أيلاند، صاحب "خطة الجنرالات" لتهجير وتدمير شمال غزة، إن المعارك في غزة ولبنان لا تؤدي إلى شيء، بل تؤدي فقط إلى مقتل المزيد من الجنود.
وأضاف "آيلاند" خلال تصريحات إعلامية تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن التحرك السياسي يمثل نجاحاً بنسبة 90%، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الضغط العسكري وحده لا يحقق شيئا.
وطالب بسحب جميع جنود الاحتلال من قطاع غزة دون تأخير، مشددا على أن "إسرائيل" تدفع ثمنا باهاظا في جنوب لبنان كذلك، ومعتبرا أن الطريق الوحيد لحل كل ما يجري هو وقف المعركة .
وختم "آيلاند" تصريحاته بالقول "لو واصلنا القتال بالطريقة ذاتها، فلن نصل إلى شيء"، مؤكدا أنه لا يوجد شيء اسمه نصر مطلق بغزة ولبنان.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتراجع فيها صاحب "خطة الجنرالات"، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق غيورا آيلاند، من ضرورة مواصلة القتال بغزة.
وسبق أن صرح "آيلاند" بأن استمرار الحرب في غزة لنصف عام أو عام آخر لن يغير الواقع، مشددا على أنه "لا جدوى من استمرار الحرب في غزة، في ظل الأوضاع الاقتصادية الإسرائيلية الصعبة".
وقال صاحب "خطة الجنرالات" إن ما سيحدث في حال استمرار الحرب هو "موت الأسرى وقتل مزيد من الجنود، وزيادة العبء الاقتصادي على "إسرائيل" التي تتكلف نص مليار شيقل يومياً في المعارك".
وسبق أن أعرب وزراء إسرائيليون عن تأييدهم لتهجير سكان شمال القطاع بموجب "خطة الجنرالات" التي وضعها آيلاند، وهو أحد أكثر الجنرالات المتقاعدين الذين يتشاور معهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
ووفق مصادر طبية، فإن أكثر من 200 شهيد، و6 آلاف جريح، ارتقوا في العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة على جباليا وشمال قطاع غزة، عداعن حصار الآلاف منذ 41 يوما، وإجبارهم على النزوح قسرا.